محفوض: تثبيت حصرية القرار بيد الدولة ليس خيارًا سياسيًا بل شرطٌ لبقاء لبنان دولةً سيدة
04 Aug 202607:19 AM
محفوض: تثبيت حصرية القرار بيد الدولة ليس خيارًا سياسيًا بل شرطٌ لبقاء لبنان دولةً سيدة
كتب رئيس حركة التغيير إيلي محفوض على منصة "اكس":

ليست مفاوضات روما مجرد محطة تفاوضية بل لحظة استعادة للدولة اللبنانية حقًا صادرته الإحتلالات والوصايات والمحاور لعقود..للمرة الأولى يتولى لبنان الرسمي وحده إدارة التفاوض من دون شريك يفرض نفسه باسم القضية الفلسطينية أو الاحتلال السوري وبدعة المسار والمصير  أو المشروع الإيراني.

الأهمية لا تكمن فقط في التفاوض بل في استعادة الدولة لاحتكار قرارها السيادي بعدما صادرته ميليشيا بقوة السلاح وحوّلت لبنان إلى ساحة تخدم مصالح غير لبنانية.
إن تولّي رئيس الجمهورية إدارة هذا المسار يؤكد أن المرجعية الوحيدة أصبحت المؤسسات الدستورية وأن زمن تعدد مراكز القرار يجب أن ينتهي بلا رجعة.
ويبقى نجاح هذا المسار مرتبطًا بوجود إرادة دولية حازمة لأن البديل ليس تعثرًا دبلوماسيًا بل انزلاقًا إلى حرب جديدة ودمار جديد واحتلال جديد. لذلك، فإن تثبيت حصرية القرار بيد الدولة ليس خيارًا سياسيًا بل شرطٌ لبقاء لبنان دولةً سيدة لا ساحةً لمشاريع الآخرين.