كارولين عاكوم
الشرق الأوسط
انتهت الجلسة الثالثة من جولة المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية السابعة في روما من دون نتائج ملموسة، فيما يواصل لبنان جهوده لتحقيق نتائج عملية تدفع نحو تنفيذ «اتفاق الإطار»، رغم إدراك المسؤولين أن التقدم لن يكون سريعاً، وأن الملفات المطروحة تحتاج إلى وقت وجهد تفاوضي كبير.
وفيما عقدت الجلسة على وقع استمرار التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، شدد الوفد اللبناني على أولوية تثبيت وقف إطلاق النار، بالتوازي مع السعي إلى تأمين انسحابات إسرائيلية متتالية من المناطق الجنوبية، بوصفها المدخل الأساسي لأي خطوات لاحقة تتعلق بتنفيذ الاتفاق.
وفيما أقرّت مصادر مطلعة على المفاوضات بأن المسار ليس سهلاً، والجولة السابعة لم تُحقق نتائج واضحة، باستثناء إعادة طرح البحث بالحدود البرية، أوضحت لـ«الشرق الأوسط» أن جلسات روما شهدت 3 اجتماعات متوازية، توزّعت بين مسار عسكري، وآخر سياسي، وثالث قانوني - حدودي، في محاولة لمعالجة الملفات التقنية والسياسية في آنٍ واحد، فيما استحوذ ملف الأسرى على حيّز أساسي من المباحثات.
وأوضحت المصادر أن البحث في ملف الأسرى يواجه صعوبة بالنسبة إلى لبنان، لعدم وجود لائحة رسمية ومكتملة بأسماء الأسرى أو المفقودين، إذ إن هناك أشخاصاً فُقد أثرهم خلال الحرب، وآخرين يُعرف أنهم محتجزون لدى إسرائيل، وهم من المدنيين ومن عناصر «حزب الله».
وطرح لبنان التمييز بين ملف الأسرى المدنيين الذين كانوا يوجدون في قراهم ومنازلهم، مطالباً بإطلاق سراحهم على الفور وبين أسرى «حزب الله».
ورغم إقرار المصادر بأن ملف الأسرى معقد، فإنها تحدثت عن أجواء إيجابية في طريقة مقاربته خلال الجولة الحالية، مؤكدة أن العمل جارٍ لإشراك اللجنة الدولية للصليب الأحمر في هذا الملف بما ينسجم مع المعايير الإنسانية والقانون الدولي.
وفي موازاة ذلك، احتل ملف «المناطق النموذجية» حيزاً أساسياً من النقاش السياسي؛ حيث شدد الوفد اللبناني على ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، كما استكمل البحث لليوم الثالث على التوالي تحديد مناطق تجريبية جديدة ضمن آلية تنفيذ الاتفاق.
وفي إطار اقتراحاته، طرح لبنان بلدة زوطر الشرقية لتكون ضمن المناطق النموذجية، بعدما رفضت إسرائيل الطروحات اللبنانية السابقة المتعلقة ببلدتي الخيام وبنت جبيل، إلا أن المشاورات لم تفضِ إلى اتفاق نهائي بشأن هذه النقطة. مع العلم بأن زوطر الشرقية كانت مدرجة ضمن المناطق التجريبية في جولة التفاوض السابقة إلى جانب فرون وصريفا، فيما اقتصر الانسحاب الإسرائيلي حتى الآن على زوطر الغربية.
آلية التحقق بين الدول المقبولة والمستبعدة
واستمر النقاش في آلية التحقق الخاصة بهذه المناطق، إذ لم يتم التوصل بعد إلى صيغة نهائية بشأن الجهة التي ستتولى مهمة المراقبة والتحقق. وأشارت المصادر إلى وجود لائحة بدول جرى استبعادها من هذه المهمة، ومنها الولايات المتحدة الأميركية، مقابل البحث في أسماء دول أخرى يمكن أن تضطلع بهذا الدور، ومنها إيطاليا.
وفيما عقدت الجلسة على وقع استمرار التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، شدد الوفد اللبناني على أولوية تثبيت وقف إطلاق النار، بالتوازي مع السعي إلى تأمين انسحابات إسرائيلية متتالية من المناطق الجنوبية، بوصفها المدخل الأساسي لأي خطوات لاحقة تتعلق بتنفيذ الاتفاق.
وفيما أقرّت مصادر مطلعة على المفاوضات بأن المسار ليس سهلاً، والجولة السابعة لم تُحقق نتائج واضحة، باستثناء إعادة طرح البحث بالحدود البرية، أوضحت لـ«الشرق الأوسط» أن جلسات روما شهدت 3 اجتماعات متوازية، توزّعت بين مسار عسكري، وآخر سياسي، وثالث قانوني - حدودي، في محاولة لمعالجة الملفات التقنية والسياسية في آنٍ واحد، فيما استحوذ ملف الأسرى على حيّز أساسي من المباحثات.
وأوضحت المصادر أن البحث في ملف الأسرى يواجه صعوبة بالنسبة إلى لبنان، لعدم وجود لائحة رسمية ومكتملة بأسماء الأسرى أو المفقودين، إذ إن هناك أشخاصاً فُقد أثرهم خلال الحرب، وآخرين يُعرف أنهم محتجزون لدى إسرائيل، وهم من المدنيين ومن عناصر «حزب الله».
وطرح لبنان التمييز بين ملف الأسرى المدنيين الذين كانوا يوجدون في قراهم ومنازلهم، مطالباً بإطلاق سراحهم على الفور وبين أسرى «حزب الله».
ورغم إقرار المصادر بأن ملف الأسرى معقد، فإنها تحدثت عن أجواء إيجابية في طريقة مقاربته خلال الجولة الحالية، مؤكدة أن العمل جارٍ لإشراك اللجنة الدولية للصليب الأحمر في هذا الملف بما ينسجم مع المعايير الإنسانية والقانون الدولي.
وفي موازاة ذلك، احتل ملف «المناطق النموذجية» حيزاً أساسياً من النقاش السياسي؛ حيث شدد الوفد اللبناني على ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، كما استكمل البحث لليوم الثالث على التوالي تحديد مناطق تجريبية جديدة ضمن آلية تنفيذ الاتفاق.
وفي إطار اقتراحاته، طرح لبنان بلدة زوطر الشرقية لتكون ضمن المناطق النموذجية، بعدما رفضت إسرائيل الطروحات اللبنانية السابقة المتعلقة ببلدتي الخيام وبنت جبيل، إلا أن المشاورات لم تفضِ إلى اتفاق نهائي بشأن هذه النقطة. مع العلم بأن زوطر الشرقية كانت مدرجة ضمن المناطق التجريبية في جولة التفاوض السابقة إلى جانب فرون وصريفا، فيما اقتصر الانسحاب الإسرائيلي حتى الآن على زوطر الغربية.
آلية التحقق بين الدول المقبولة والمستبعدة
واستمر النقاش في آلية التحقق الخاصة بهذه المناطق، إذ لم يتم التوصل بعد إلى صيغة نهائية بشأن الجهة التي ستتولى مهمة المراقبة والتحقق. وأشارت المصادر إلى وجود لائحة بدول جرى استبعادها من هذه المهمة، ومنها الولايات المتحدة الأميركية، مقابل البحث في أسماء دول أخرى يمكن أن تضطلع بهذا الدور، ومنها إيطاليا.