وزير الصحة: حان الوقت لنقدّم سنداً... و"بحصة بتسنُد خابية"
07 Aug 202614:55 PM
وزير الصحة: حان الوقت لنقدّم سنداً... و"بحصة بتسنُد خابية"
قام وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين على رأس فريق من الوزارة بجولة ميدانية شملت مستشفى السيدة للعجزة والأمراض المزمنة في أنطلياس ودير راهبات الصليب للأمراض العقلية والنفسية - جل الديب.

في مستشفى السيدة استقبلته رئيسة المستشفى الأم أرزة الجميل التي رحّبت به وشكرته على "الزيارة التي تشكل أول زيارة يقوم بها وزير صحة إلى المستشفى منذ ما يناهز نصف قرن"، وقد انضمّ إليها الطاقم الطبّي والتمريضي والموظفون وبعض المرضى.

من جهته شكر الوزير ناصر الدين القيمين على المستشفى على "اعتنائهم بالعجزة وذوي الأمراض المزمنة رغم الموارد المالية الضئيلة"، منوّهاً "بتقديم المستشفى ضمن القدرات المتاحة الخدمات اللازمة ومن دون تقصير حتى في أصعب الظروف"، ومثنياً على عمل الراهبات والطاقم الطبي والممرضات والممرضين والموظفين الإداريين"، وقال: "حان الوقت لنقدّم سنداً على الأقل، "بحصة بتسنُد خابية"، لنتمكّن وإياكم من السماح لهذه الوجوه المحبّة أن تنعم بالكرامة فكرامة الإنسان في لبنان هي الأغلى، أينما كان في لبنان، الشمال والجنوب والبقاع وبيروت وإنطلياس، وأي منطقة في جبل لبنان، وأنتم تحفظون بعملكم هذا كرامة اللبنانيين، فلولاكم ربما كان هؤلاء الناس، أهلنا، آباؤنا وإخوتنا على الطرقات". 

أضاف: "عافاكم الله لأن الكلمات أعجز من أن توفيكم حقّكم وتعبكم وحتى المال لا يعوّضكم، وتبقى الكلفة أكبر والمطلوب لا يزال أكثر فهذا يبقى غير كافٍ ولكننا نصعد السلّم"درجة درجة" وإن شالله "سنفشخ" أكثر من درجة معاً".

وفي مستشفى الصليب كان في استقبال الوزير ناصر الدين رئيسة المستشفى الأم ماري مخلوف وحشد من الراهبات والطاقم الطبي والتمريضي والموظفون والمرضى.

وقال الوزير ناصر الدين: "في طريقي إلى هنا وكنت أجري اتصالاتي وتفاصيل الوزارة "عجقة وطوشة" وهموم وضغط كبير جداً، ولكن عندما تأتي إلى هذا المكان تستمد الطاقة والأمل من هذه الوجوه المحبّة التي تفيض حياة وأمل، وجوه نفتخر بها: أمهاتنا، كل العاملين والموظفين، أطباء، ممرضين، إداريين، الجميع، نحن ننحني أمام جهدكم وتضحياتكم واهتمامكم بهذه الوجوه الجميلة الخيّرة، فأنتم البركة، عافاكم الله".

أضاف: "نحن اليوم نعرف معاناتكم ومن يسمع ليس كمن يرى، فعندما يأتي الإنسان إلى هنا ويرى مقدار الخدمة والاهتمام بالإنسان يدرك كم تتضاعف مسؤولياته وكم إن المطلوب منه كبير"، وقال: "قد تكون إمكاناتنا محدودة في وزارة الصحة والدولة اللبنانية ولكن هناك أولويات وأقولها لكم منذ الآن: أنتم أولويّتنا".

وتابع: "جئنا من الوزارة، وزيراً وفريقاً كاملاً، لنكمل ما نقص من حاجيات كشفت عنها لنا أمّهاتنا، سوف نزيد التغطية، نرفع السقوف كما اتفقنا، وجوزف الحلو يحمل الراية".

وأردف: "يؤسفنا أنّ التغطية كانت فقط 3 دولار على نهار واحد يقضيه مسن هنا، وهذا مزري، فأضفنا 150% لا تزال غير كافية، لكنها تسند على الأقل، فنعلن من هنا أننا رفعناها من 3 دولار إلى 8 دولار من أصل 10 دولار".

وقال: "هذا لا يزال غير كاف ولكن الأمل في أن نرفع التغطية بعد صاعدين السلم درجة درجة. كانت تغطية الشلل والإعاقة غير القابلة للتأهيل 4 من 4، فرفعناها إلى 8 دولار  من أصل 11 دولار، وبالنسبة إلى الأمراض العقلية والنفسية كانت تغطية الوزارة 15 دولاراً فقط من أصل 19، فبتنا الآن نغطي 20 دولار من أصل 25".

وقال الوزير ناصر الدين: "ربما الموضوع ليس مطروحاً هنا ولكننا نواجه مشكلة كبيرة مع الإدمان على المخدرات في لبنان، وقد يدق الإدمان باب كل واحد منّا، إبن أو أخ أو رفيق، لا ندري، وكانت التغطية لا تتجاوز 530 دولارا"، ضاعفناها فباتت التغطية على الإدمان على المخدرات 1032 دولارا"، أمّا بالنسبة لمستشفى السيّدة - أنطلياس كنا اتفقنا مع الأم أرزة الجميّل الوجه الجميل النوراني رفع السقف بناءً على طلبها، فرفعناه 60% للمركز وأضفنا 44 مليار على مجموع الأسقف المالية، ونعدكم زيادة هذا الرقم في موازنة 2027".

وجال الوزير ناصر الدين والوفد المرافق في أقسام كل من المستشفيين مطّلعاً على الأعمال المقدمة والحاجات واستمع إلى المطالب بزيادة الدعم المادي، واعداً بتحقيق ذلك في أقرب وقت.