ناصر الدين وخريش افتتحا مركزًا للدفاع المدنيّ في الشربين
ناصر الدين وخريش افتتحا مركزًا للدفاع المدنيّ في الشربين
09 Aug 202611:45 AM
ناصر الدين وخريش افتتحا مركزًا للدفاع المدنيّ في الشربين
أقيم حفل افتتاح مركز الدفاع المدني في بلدة الشربين، في مبنى البلدية، قضاء الهرمل، برعاية وحضور وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين والمدير العام للدفاع المدني العميد عماد خريش، في إطار تعزيز الجهوزية في المنطقة والاستجابة لحالات الطوارئ في قرى القضاء، بمشاركة عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب غازي زعيتر، وقائمقام الهرمل هبة زعيتر، وعضو الهيئة التنفيذية في حركة "أمل" بسام طليس، ومسؤول العمل البلدي في "حزب الله" الشيخ مهدي مصطفى، والأب اليان نصر الله، ومديري مستشفيات، وفعاليات سياسية واجتماعية، ورجال دين، ورؤساء بلديات واتحادات. افتُتح الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني.

ناصر الدين

وأكد ناصر الدين أنه "رغم الظروف القاسية، يبقى هناك فسحة أمل، وتبقى الدولة موجودة بمؤسساتها، وأخص بالذكر مؤسسات الدفاع المدني وشهداء الدفاع المدني الأبطال الذين استُهدفوا واستُهدفت آلياتهم بشكل ممنهج"، مؤكدا "حاجة أبناء المنطقة إلى هذا المركز، بعد سلسلة الحرائق التي حصلت في مناطق التفاحة ومرجحين وفيسان، كي يكون هذا المركز قادرًا على القيام بمسؤولياته عند الحاجة".

أما في ما يتعلق بالاستشفاء والدواء، فأكد أن "وزارة الصحة افتتحت خلال الأسبوعين الماضيين مركزًا للرعاية الصحية في طرابلس، وأقسامًا جديدة في مستشفى طرابلس وفي مستشفى رفيق الحريري الحكوميين، كي تستطيع المستشفيات الحكومية القيام بواجبها بعد فترة طويلة من التعب والحرمان".

وقال: "أستطيع أن أقول إننا أصبحنا أسرع جهة تأمينية بدفع المستحقات، ونقوم اليوم في الشهر الثامن بدفع المستحقات عن كانون الثاني وشباط وآذار لكل المستشفيات الحكومية التي تقدمت بفواتيرها، والمستشفيات الخاصة ستحصل على مستحقاتها بأقرب فرصة بعد رفعها إلى وزارة المالية، مع وعد بالدفع خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث ستحول إلى حساب المستشفيات".
وأكد ناصر الدين "متابعة معالجة جرحى المرفأ على نفقة وزارة الصحة، كواجب إنساني وصونًا للعدالة".
أما في ما يتعلق بالرعاية الصحية الأولية في لبنان، فقال إن "هناك مشكلة كبيرة بالتعريفات الاستشفائية، فالمريض غير قادر على تغطية العمليات الجراحية في المستشفيات الخاصة، وهناك عمليات ليس باستطاعة الوزارة تغطيتها. من هنا يأتي دور الرعاية الصحية بالتشخيص المبكر والعلاج المبكر".

وأضاف: "لدينا مركز للرعاية الصحية الأولية في الشربين من أجل خدمة أهلنا في الشربين، وإن شاء الله نتمكن من افتتاحه قريبًا من أجل خدمة أهلنا في الجرد وريف الهرمل والكواخ والقصر وفيسان والشربين".

وأكد ناصر الدين أن مستشفى الإمام الصدر في حربتا "وضع حيز التنفيذ، بالتعاون مع مجلس الإنماء والإعمار وأبناء المنطقة، إلى جانب مستشفيي دير القمر وعكار"، مشيرًا إلى أنه "بالأمس أجريت اتصالًا بدولة الكويت الشقيقة بهذا الخصوص".
وختم ناصر الدين مشددًا على "وحدة اللبنانيين، مثنيًا على تضحيات الجيش اللبناني وشهداء المقاومة الذين رووا الأرض بدمائهم، في وقت يقوم فيه العدو بالاعتداء على تبتين والبرج الشمالي والمنصوري، وهو يعيد الدوائر الحمراء".

خريش

وشدد العميد خريش على خدمة الناس بالتعاون والتكاتف مع أبناء المجتمع المحلي والبلديات، بمساعدة الخيرين. وقال إن "الدولة لم تبخل على الدفاع المدني في العام 2025، رغم الإمكانيات المحدودة".
وأكد أن الدفاع المدني يعمل من أجل افتتاح 24 مركز دفاع مدني جديدًا في المحافظات كافة والعاصمة، حسب الحاجة ووفق الأولويات، من ضمن منظومة قوامها 250 مركزًا على مساحة الوطن.

طليس

وأكد طليس "أهمية افتتاح المركز في منطقة هي بأشد الحاجة إليه بعد الحرائق التي قضت على مساحات واسعة من ثروتنا الحرجية". وطالب الرؤساء الثلاثة بالالتفات إلى المنطقة بشكل مسؤول، لما لها من دور وطني جامع.
وشدد على "وحدة اللبنانيين بوجه محتل جائر ومعتدٍ يخطف ويدمر"، وقال: "لأن السيادة لا تتجزأ، من هنا نؤكد وقف إطلاق النار الشامل على جميع الأراضي اللبنانية، وعودة الأهالي إلى كل المناطق حتى حدود فلسطين المحتلة، وعودة الأسرى وإعادة الإعمار".
وختم طليس مؤكدًا "الإسراع في وضع حجر أساس مستشفى حربتا كنقطة وسطية بين البقاع الشمالي وبعلبك، برعاية وزير الصحة".

وكانت كلمة لرئيس بلدية الشربين خضر ناصر الدين، رحب خلالها بالحضور، شاكرًا الوزير ناصر الدين والعميد خريش على إنجاز هذا المشروع.
واختُتم الحفل بغداء تكريمي على نهر العاصي، حضره، إلى جانب المكرمين، رئيس الهيئة التنفيذية لحركة "أمل" الدكتور مصطفى الفوعاني وعدد من كبار الشخصيات العائلية وعشائر المنطقة.
وتحدث خلال الغداء محمد رفعت ناصر الدين، مؤكدًا إيمان المنطقة بالدولة والتمسك بالاستقرار الوطني، واعتبر أن "افتتاح المركز يشكل بارقة أمل لأبناء منطقة عصية على الفتن والانقسام".