يعود ملف الجامعة اللبنانية الى الواجهة من جديد في ظلّ الواقع الذي تعاني منه، ما دعا طلاب وممثلي أحزاب "القوات" و"الكتائب" و"الأحرار" و"الإشتراكي" الى التحرّك والتظاهر عند السادسة والنصف من مساء الجمعة 3 شباط أمام مقر رئاسة الجامعة اللبنانية في الادارة المركزية في المتحف، وذلك رفضا لما سمّوه بممارسات تقوم بها قوى أمر الواقع، وطلباً لانقاذ الجامعة.
ويلفت الى أنّنا "نسعى الى رفع التدخلات السياسيّة في مختلف الفروع خصوصاً أنّ لا أحد يقصّر بحق الجامعة اللبنانية، ونريد إعادة صوت الطلاب الى الجامعة ليمارسوا حقّهم الديمقراطي المحرومين منه للسنة التاسعة على التوالي، فهذا الامر معيب بحقنا وبحق الجامعة لذلك نحن ماضون بهذا التحرك حتى تحقيق المطالب".
ويشدّد على أنّ الداعين الى التحرّك لا يحمّلون رئيس الجامعة الجديد وزر هذه المشكلة لأنّها ليست جديدة وهو لا يزال يرتب الامور في البيت الداخلي ولا نحسده على موقعه لأنّ امامه تحدّيات كثيرة، ونحن نريد أن نلتقي به لكي نوصل اليه مطالبنا، فالفساد لا يتحمّله لوحده والهدف الأساس للتحرك هو اعادة الجامعة الى موقعها الطبيعي".
وقال ضرغام: "نريد أن تكون الجامعة اللبنانيّة مفخرة لطلّابها، من دون سيطرة قوى الأمر الواقع عليها، ومن دون تدخّل الأحزاب"، مشيراً الى أنّ على رئيس الجامعة أن يعرف أن لا أحد يمكنه أن يمنّنه بتعيينه، ومن هنا يجب أن تكون قراراته لصالح الجامعة فقط وليس لصالح فريق سياسي معيّن".