بعد مرور 6 سنوات على اندلاع الحرب السورية ونزوح ما يقارب مليوني سوري الى لبنان، طفح الكيل مع بعض اللبنانيين الذين تضرروا من هذا الوجود الكاسح في لبنان، خصوصا ان اللبناني وجد من ينافسه على لقمة عيشه ويضارب عليه في مختلف القطاعات ما أثر سلبا على سوق العمل وانعكس على الاقتصاد بشكل قوي.
لذلك، قررت المواطنة ليندا بولس مكاري إطلاق عريضة ليوقعها أكبر عدد من اللبنانيين للمطالبة بعودة اللاجئين الى المناطق الآمنة في سوريا.
فما هي أسباب تلك الحملة؟ وهل لاقت ردود فعل إيجابية؟ وهل ستحقق أهدافها؟
أكدت السيّدة ليندا بولس مكاري، صاحبة الفكرة، في حديث الى موقع الـmtv أنه تصلها ردود فعل إيجابية من المواطنين أكثر من المتوقع، وحتى وصلتها رسالة على البريد الالكتروني من مكتب الأمم المتحدة الذي اكد أنه سيرسل مندوبين للإجتماع بوزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي للإضاءة على الموضوع.
وأشارت مكاري الى أن "الفكرة بدأت انطلاقا من الحديث عن المناطق الآمنة في سوريا"، موضحة أنه "مرت سنوات عدة على وجود اللاجئين السوريين في لبنان وهم يأخذون كل شيء من درب المواطن اللبناني لذلك من حق الشعب ان يطالب بعودتهم الى المناطق الآمنة في بلادهم".
وكشفت أن "فكرة العريضة جاءت بعدما كانت هي ومجموعة من اللبنانيين يعملون كمتطوعين مع وزارة العمل عبر المساعدة على إقفال كل المتاجر غير الشرعية التابعة للسوريين، وعندما رأينا ان عدد المتاجر بدأ يزداد تدريجا قررنا القيام بخطوة أكبر وهي المطالبة بعودة اللاجئين، خصوصا أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة تحدثا عن موضوع اللاجئين والسلبيات التي تؤثر على لبنان، كما وان الجو الدولي شجعنا على القيام بهذه الخطوة بعدما تحدثت كل الدول عن المناطق الآمنة في سوريا لذلك علينا ان نتحرك فورا وسريعا من أجل المطالبة بعودتهم قبل فوات الآوان، فكل الدول طالبت بهذا الأمر سوى لبنان".
وشددت مكاري على أن "عدد التوقيعات وصل تقريبا الى 10 آلاف توقيع، وعند كل ألف توقيع تصل رسالة الى الجهات المعنية بهذا الخصوص وهي الأمم المتحدة والكونغرس الأميركي ومجلس الشيوخ الأميركي لانهم من تحدثوا عن المناطق الآمنة في سوريا وتطرقوا الى الموضوع".
أكدت السيّدة ليندا بولس مكاري، صاحبة الفكرة، في حديث الى موقع الـmtv أنه تصلها ردود فعل إيجابية من المواطنين أكثر من المتوقع، وحتى وصلتها رسالة على البريد الالكتروني من مكتب الأمم المتحدة الذي اكد أنه سيرسل مندوبين للإجتماع بوزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي للإضاءة على الموضوع.
وأشارت مكاري الى أن "الفكرة بدأت انطلاقا من الحديث عن المناطق الآمنة في سوريا"، موضحة أنه "مرت سنوات عدة على وجود اللاجئين السوريين في لبنان وهم يأخذون كل شيء من درب المواطن اللبناني لذلك من حق الشعب ان يطالب بعودتهم الى المناطق الآمنة في بلادهم".
وكشفت أن "فكرة العريضة جاءت بعدما كانت هي ومجموعة من اللبنانيين يعملون كمتطوعين مع وزارة العمل عبر المساعدة على إقفال كل المتاجر غير الشرعية التابعة للسوريين، وعندما رأينا ان عدد المتاجر بدأ يزداد تدريجا قررنا القيام بخطوة أكبر وهي المطالبة بعودة اللاجئين، خصوصا أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة تحدثا عن موضوع اللاجئين والسلبيات التي تؤثر على لبنان، كما وان الجو الدولي شجعنا على القيام بهذه الخطوة بعدما تحدثت كل الدول عن المناطق الآمنة في سوريا لذلك علينا ان نتحرك فورا وسريعا من أجل المطالبة بعودتهم قبل فوات الآوان، فكل الدول طالبت بهذا الأمر سوى لبنان".
وشددت مكاري على أن "عدد التوقيعات وصل تقريبا الى 10 آلاف توقيع، وعند كل ألف توقيع تصل رسالة الى الجهات المعنية بهذا الخصوص وهي الأمم المتحدة والكونغرس الأميركي ومجلس الشيوخ الأميركي لانهم من تحدثوا عن المناطق الآمنة في سوريا وتطرقوا الى الموضوع".
للتوقيع على العريضة يمكنكم الدخول على موقع Change.org أو الضغط على هذا الرابط.
https://www.change.org/p/us-state-department-syrian-refugees-to-leave-lebanon-and-return-to-safe-zones-in-syria-deab09cf-e5ae-45a3-ab98-f841d65767ae?recruiter=719120786&utm_source=share_petition&utm_medium