وائل مهدي
اللواء
اربعون عاماً وأكثر مضت على غياب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، وحتى اليوم لم يعرف مصيرهم بعد سقوط الطاغية معمر القذافي، فالحكومات الليبية المتعاقبة لم تقدّم أي دليل حسي حول مصيرهم للحكومة اللبنانية التي من حقها وحق اللبنانيين معرفة الحقيقة الكاملة حول اختطاف سماحة الإمام المغيب موسى الصدر الذي كان من أبرز القيادات اللبنانية الجامعة حولها مختلف الطوائف لما تمثله من اعتدال في التعاطي انطلاقاً من ثوابت وطنية وانسانية تدل على قيمة هذه القامة الدينية على المستويات الفكرية والاخلاقية العابرة لكل حواجز الفئوية والحزبية والطائفية، ففي سماحة الإمام موسى الصدر قيم لبنانية عريقة أساسها الحوار والانفتاح والتعايش وقبول الآخر.
ولا يسعني وبصفتي رئيساً لرابطة طلاب العمل في لبنان الذي كان سماحة الإمام موسى الصدر رئيس مجلس امنائها عند تأسيسها، وكان لي شرف السير تحت جناحه والاهتداء بأفكاره النيرة، الا ان اقف إلى جانب كل اللبنانيين لمعرفة خفايا قضية اختطافه، التي هي دون أدنى شك قضية وطنية كبرى، وفي هذه المناسبة أوجه التحية إلى كل اللبنانيين الشرفاء، ولا سيما إلى المناضلين في حركة أمل وعلى رأسها دولة الرئيس نبيه برّي على موقفه الثابت في مطالبة المسؤولين الليبيين في كشف قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه..
ولا يسعني وبصفتي رئيساً لرابطة طلاب العمل في لبنان الذي كان سماحة الإمام موسى الصدر رئيس مجلس امنائها عند تأسيسها، وكان لي شرف السير تحت جناحه والاهتداء بأفكاره النيرة، الا ان اقف إلى جانب كل اللبنانيين لمعرفة خفايا قضية اختطافه، التي هي دون أدنى شك قضية وطنية كبرى، وفي هذه المناسبة أوجه التحية إلى كل اللبنانيين الشرفاء، ولا سيما إلى المناضلين في حركة أمل وعلى رأسها دولة الرئيس نبيه برّي على موقفه الثابت في مطالبة المسؤولين الليبيين في كشف قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه..