رجل الأفاعي... ماذا فعل بالكوبرا؟

فيديو غريب انتشر على "السوشيل ميديا" من الهند، لرجل مختص بالتعامل مع الأفاعي، وذلك خلال إمساكه بأفعى "الكوبرا" بكل هدوء. تفاصيل هذا الخبر وسواه من أخبار مواقع التواصل الاجتماعي في فقرة connected في الفيديو المرفق.

25-09-2026 20:54

رجل الأفاعي... ماذا فعل بالكوبرا؟

فيديو غريب انتشر على "السوشيل ميديا" من الهند، لرجل مختص بالتعامل مع الأفاعي، وذلك خلال إمساكه بأفعى "الكوبرا" بكل هدوء. تفاصيل هذا الخبر وسواه من أخبار مواقع التواصل الاجتماعي في فقرة connected في الفيديو المرفق.

25-09-2026 20:54

هكذا تُحسّن مزاجك بـ30 ثانية

تشير دراسات إلى أن بعض التمارين القصيرة قد تساعد على تهدئة استجابة الجسم للتوتر، لكن فائدتها لا ترتبط بالثواني وحدها، بل بتكرارها وتحويلها إلى عادة.وأعادت دراسة حديثة، نشرتها دورية التقارير العملية، الاهتمام بما يعرف بـ"الممارسات المصغرة"، بعد اختبار تمرين يومي للتعاطف مع الذات لا يتجاوز 20 ثانية.وشملت الدراسة 497 بالغا في الولايات المتحدة، قسموا إلى مجموعتين: تعلمت الأولى ممارسة اللمس القائم على التعاطف مع الذات، بينما تلقت الثانية الممارسة نفسها إلى جانب أدوات تساعد على تكوين العادات.وبعد 3 و6 أشهر، مارس أفراد المجموعة الثانية التمرين بوتيرة أكبر، وسجلوا تحسنا في التعاطف مع الذات وانخفاضا أكبر في مؤشرات مرتبطة بالصحة النفسية. وتظهر النتيجة أن الممارسة القصيرة قد تكون مفيدة عندما تتحول إلى عادة، لا أنها تحقق تغييرا مضمونا من محاولة واحدة.الضحك من دون دعابةتعتمد "يوغا الضحك" على بدء الضحك بصورة متعمدة، من دون موقف فكاهي. ويمكن تجربة ذلك بأخذ أنفاس عميقة، ثم إصدار أصوات ضحك منخفضة وزيادتها تدريجيا.ووجدت مراجعة منهجية وتحليل شامل للدراسات أن العلاجات القائمة على الضحك قد تساعد على تخفيف أعراض الاكتئاب، وأن الضحك المتعمد قد يكون أكثر فاعلية من الضحك الناتج عن الدعابة.لكن الباحثين شددوا على أن جودة الدراسات كانت منخفضة وأن مخاطر التحيز فيها مرتفعة، لذلك لا يمكن اعتبار الضحك علاجا للقلق أو الاكتئاب، بل ممارسة مساعدة قد تلائم بعض الأشخاص.تمدد قصير أمام الشاشةقد يساعد تمدد الرقبة والكتفين الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة أمام الحاسوب على تخفيف الشد الناتج عن الجلوس في وضعية واحدة.وتوصي إرشادات صحية بإبقاء حركة التمدد اللطيفة لمدة تتراوح بين 15 و30 ثانية، مع تجنب الحركات المفاجئة أو الاستمرار عند الشعور بالألم.وأظهرت تجارب عشوائية على برامج التمدد في أماكن العمل انخفاضا في القلق والألم والإرهاق وتحسنا في الحيوية والصحة العامة. لكن هذه الدراسات اختبرت برامج متكررة، ولا تثبت أن تمرين تمدد واحد لمدة 30 ثانية يحسن المزاج فورا.أنفاس بطيئة لتهدئة الجسميرتبط التنفس البطيء بتغيرات في نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي، وقد يساعد على زيادة مؤشرات مرتبطة بالاسترخاء وتقليل الاستثارة والقلق.وخلصت مراجعات علمية إلى أن إبطاء التنفس قد يدعم نشاط الجهاز العصبي المسؤول عن الراحة، ويحسن تباين معدل ضربات القلب، وهو مؤشر يرتبط بقدرة الجسم على التكيف مع الضغط.ويمكن تجربة 3 أنفاس بطيئة، مع جعل الزفير أطول قليلا من الشهيق والتركيز على حركة الهواء. لكن عدد الأنفاس ليس جرعة علاجية ثابتة، وقد يحتاج الأشخاص الذين يواجهون ضغطا شديدا إلى وقت أطول أو دعم متخصص.لمسة مهدئة لمدة 20 ثانيةتقوم هذه الممارسة على وضع اليد على الصدر أو البطن أو أعلى الذراع، مع التنفس ببطء وتوجيه كلمات هادئة نحو الذات.وفي تجربة عشوائية شملت 159 شخصا تعرضوا لاختبار ضغط نفسي، ارتبط اللمس الذاتي المهدئ باستجابة أقل لهرمون الكورتيزول مقارنة بمجموعات ضابطة. ولا تعني النتيجة أن 20 ثانية تخفض الكورتيزول لدى الجميع، لكنها تدعم فكرة أن اللمس المهدئ قد يخفف استجابة الجسم خلال موقف ضاغط.وقد توفر هذه الممارسات لحظة قصيرة لكسر التوتر خلال اليوم، لكنها لا تعمل بالطريقة نفسها لدى الجميع، ولا تحل محل العلاج أو استشارة المختصين عند استمرار القلق أو الاكتئاب.

25-09-2026 10:59

"الروبوت" تدخل عالم عرض الأزياء

الـrobot تخطف الأنظار وتدخل عالم عرض الأزياء.تفصيل هذا الخبر وسواه من أخبار مواقع التواصل الاجتماعي في فقرة connected في الفيديو المرفق.

24-09-2026 20:47

هل يفهم الذكاء الإصطناعي لغة الحيوانات؟

بات الذكاء الاصطناعي قادرا على التقاط أنماط دقيقة داخل أصوات الدلافين والفيلة والحيتان، لكنه لم يتحول بعد إلى مترجم يكشف ما تفكر فيه الحيوانات أو ينقل حديثها إلى لغة البشر.وتكمن المشكلة في فجوة علمية كبيرة بين التعرف إلى الصوت وفهم معناه. فقد يكتشف النموذج أن نداء معينا يتكرر عندما يقترب حيوان أو يظهر خطر، لكن ذلك لا يكفي لإثبات أن النداء يعني "اقترب" أو "خطر" بالمعنى الذي يفهمه الإنسان.هذا الفارق يثير سؤالا يتجاوز قدرة التقنية: هل يقترب الذكاء الاصطناعي فعلا من فهم الحيوانات، أم أنه يقدم أنماطا مقنعة قد نخطئ نحن في تفسيرها؟.دولفين جيما يسمع ولا يترجمأحد أبرز المشروعات في هذا المجال هو "دولفين جيما"، الذي طورته غوغل بالتعاون مع مشروع الدلافين البرية ومعهد جورجيا للتكنولوجيا.تدرب النموذج على قاعدة واسعة من تسجيلات الدلافين، ويستطيع تحليل الأصوات واكتشاف التسلسلات المتكررة والتنبؤ بالصوت الذي قد يأتي لاحقا، إلى جانب توليد أصوات تشبه نداءاتها.لكن هذه القدرات لا تعني أنه يعرف المقصود من تلك الأصوات. فالتنبؤ بالصوت التالي يشبه قدرة النماذج اللغوية على توقع الكلمة التالية داخل جملة، من دون أن يشكل ذلك وحده دليلا على فهم تجربة الحيوان أو ما يريد التعبير عنه.وتأمل الفرق العلمية أن تساعد هذه الأدوات في ربط الأصوات بالسلوك والسياق، تمهيدا لبناء مفردات مشتركة محدودة بين البشر والدلافين. إلا أن المشروع لا يدعي امتلاك مترجم فوري للغة الدلافين.هل تنادي الفيلة بعضها بالأسماء؟أظهرت دراسة منشورة في دورية "نيتشر إيكولوجي أند إيفولوشن" أن فيلة السافانا الإفريقية قد تستخدم نداءات فردية شبيهة بالأسماء عند مخاطبة أفراد محددين.واستخدم الباحثون التعلم الآلي لتحليل النداءات، ثم أجروا تجارب شغلوا خلالها تسجيلات للفيلة. وأظهرت النتائج أن الفيل كان يستجيب بقوة أكبر للنداء الموجه إليه مقارنة بنداءات موجهة إلى أفراد آخرين.وتقدم النتائج دليلا لافتا على وجود معلومات تحدد هوية المتلقي داخل بعض النداءات، لكنها لا تعني أن العلماء أصبحوا قادرين على ترجمة الحديث الكامل بين الفيلة أو تحديد جميع الرسائل الموجودة داخله.أبجدية حيتان العنبروفي مشروع "سيتي"، حلل الباحثون آلاف النقرات القصيرة التي تستخدمها حيتان العنبر في التواصل، وكشفوا تغيرات منظمة في الإيقاع والسرعة وعدد النقرات والإضافات الصوتية.ووجدت دراسة منشورة في دورية "نيتشر كوميونيكيشنز" أن هذه العناصر يمكن أن تتحد بطرق مختلفة، ما يشير إلى امتلاك نداءات الحيتان بنية أكثر تعقيدا مما كان معروفا.لكن الباحثين أنفسهم أكدوا أنهم لا يعرفون حتى الآن ماذا تقول الحيتان. فاكتشاف بنية تشبه الأبجدية لا يعني تلقائيا معرفة الكلمات أو المعاني التي تنقلها.خطر الترجمة الوهميةيمكن للذكاء الاصطناعي أن يجد ارتباطا بين صوت وسلوك معين، لكن الارتباط قد لا يكون المعنى الحقيقي للنداء. وقد يتأثر الصوت بهوية الحيوان أو عمره أو حالته الانفعالية أو البيئة المحيطة به، وليس برسالة واحدة قابلة للترجمة.كما أن التواصل الحيواني لا يعتمد على الصوت وحده، بل قد يشمل الحركة واللمس والروائح ووضعية الجسم والإشارات البصرية. ولذلك فإن تحليل التسجيلات بمعزل عن هذه العناصر قد ينتج تفسيرات ناقصة أو مضللة.ولا تعني هذه القيود أن الذكاء الاصطناعي فشل، بل إنه منح العلماء قدرة غير مسبوقة على فرز التسجيلات واكتشاف أنماط يصعب على البشر ملاحظتها.الآلة أصبحت تسمع تفاصيل لم نكن نسمعها، لكنها لا تزال بعيدة عن إثبات أنها تفهمها. وحتى ذلك الحين، يبقى "مترجم الحيوانات" وعدا علميا مثيرا، لا حقيقة أصبحت بين أيدينا.

24-09-2026 14:15

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

هبوط اضطراري... ماذا حصل في مطار مشهد؟

ليس كل هبوط اضطراري ينتهي بكارثة... ماذا حصل مع طائرة "بوينغ" تابعة لشركة طيران إيرانية بعدما تعرّضت لخلل تقني؟تفاصيل هذا الخبر وسواه من أخبار مواقع التواصل الاجتماعي في فقرة connected في الفيديو المرفق.

16-09-2026 21:23

العجل وشاحنة الحليب... ما حقيقة الفيديو المؤثّر؟

مشهد مؤثّر انتشر بشكل كبير على "السوشيل ميديا" لعجل صغير يركض خلف شاحنة حليب في الهند، تحمل صورة بقرة ظنّها حقيقية، وحاول أن يرضع منها وكأنها بقرة حقيقية... فما القصة؟تفاصيل هذا الخبر وسواه من أخبار مواقع التواصل الاجتماعي في فقرة connected في الفيديو المرفق.

06-09-2026 20:59

ربطوا الموظف بالحبال.. بسبب ضعف الشبكة

أقدم سكان بلدة في الهند على ربط موظف برج الاتصالات بالحبال لمدة ساعتين احتجاجا على ضعف الشبكة المستمر منذ سنتين.التفاصيل والمزيد من الاخبار من فقرة connected اليومية ضم ننشرة الاخبار المسائية تتابعونها في الفيديو المرفق.

15-09-2026 21:30

تحذير أنقذها... وهذا ما صوّرته من مخبئها

تحذير على الهاتف أنقذ امرأة وكلبها في زيورخ، وهذا ما صوّرته من مخبئها.تفاصيل هذا الخبر وسواه من أخبار مواقع التواصل الاجتماعي في فقرة connected في الفيديو المرفق.

01-09-2026 21:54

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد