"لا تناموا جائعين"... إليكم هذه النّصائح لنوم صحيّ

أفادت إختصتصيّة النوم المشاركة في قسم طب الأعصاب فيجامعة داغستان الطبية، الدكتورة كريمة ماغوميدوفا، بأنّ الأشخاص الذين يعانون من الأرق يمكنهم التغلب عليه من دون أدوية.وتشير إلى أنّه "لا ينبغي للأشخاص الذين يعانون من الأرق اللجوء إلى الأدوية فورًا لأنّ الاستعداد الجيد للنوم قد يساعد في حل هذه المشكلة"، مشدّدةً على أنّ "العلاج السلوكي المعرفي، المعترف به عالميًّا كمعيار للعلاج، يعتبر الطريقة الأكثر فعالية لمكافحة الأرق". وتعتبر أنّه "يمكن بالفعل السيطرة على الأرق بشكل أفضل من دون أدوية، ولا عجب أن العلاج السلوكي المعرفي هو الخط الأول للعلاج في جميع أنحاء العالم. لأنه يتميز بنهج منظم ويشرف عليه أخصائي، ولكن يمكن للمرضى مساعدة أنفسهم بشكل كبير".للتغلّب على مشاكل النوم تقول إنّه من الضّروريّ:- اتباع روتين نوم ثابت والذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في الوقت نفسه كلّ يوم، حتّى في عطلات نهاية الأسبوع،- تهوية غرفة النوم قبل ذلك، والتأكد من أن الغرفة مظلمة وهادئة تماما في الليل،- تجنُّب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل ساعة من النوم،- عدم الإفراط في تناول الطعام قبل النوم، ولكن لا ينصح بالذهاب إلى الفراش جائعًا،- تقنيات الاسترخاء تساعد أيضا (تمارين التنفس، والتأمل، والاسترخاء التدريجي للعضلات).كل هذه الأمور يمكن أن تساعد في تخفيف التوتر المتراكم خلال اليوم.

29-05-2026 10:09

"لا تناموا جائعين"... إليكم هذه النّصائح لنوم صحيّ

أفادت إختصتصيّة النوم المشاركة في قسم طب الأعصاب فيجامعة داغستان الطبية، الدكتورة كريمة ماغوميدوفا، بأنّ الأشخاص الذين يعانون من الأرق يمكنهم التغلب عليه من دون أدوية.وتشير إلى أنّه "لا ينبغي للأشخاص الذين يعانون من الأرق اللجوء إلى الأدوية فورًا لأنّ الاستعداد الجيد للنوم قد يساعد في حل هذه المشكلة"، مشدّدةً على أنّ "العلاج السلوكي المعرفي، المعترف به عالميًّا كمعيار للعلاج، يعتبر الطريقة الأكثر فعالية لمكافحة الأرق". وتعتبر أنّه "يمكن بالفعل السيطرة على الأرق بشكل أفضل من دون أدوية، ولا عجب أن العلاج السلوكي المعرفي هو الخط الأول للعلاج في جميع أنحاء العالم. لأنه يتميز بنهج منظم ويشرف عليه أخصائي، ولكن يمكن للمرضى مساعدة أنفسهم بشكل كبير".للتغلّب على مشاكل النوم تقول إنّه من الضّروريّ:- اتباع روتين نوم ثابت والذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في الوقت نفسه كلّ يوم، حتّى في عطلات نهاية الأسبوع،- تهوية غرفة النوم قبل ذلك، والتأكد من أن الغرفة مظلمة وهادئة تماما في الليل،- تجنُّب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل ساعة من النوم،- عدم الإفراط في تناول الطعام قبل النوم، ولكن لا ينصح بالذهاب إلى الفراش جائعًا،- تقنيات الاسترخاء تساعد أيضا (تمارين التنفس، والتأمل، والاسترخاء التدريجي للعضلات).كل هذه الأمور يمكن أن تساعد في تخفيف التوتر المتراكم خلال اليوم.

29-05-2026 10:09

كيف يؤثّر الجلوس الطويل على عضلة القلب؟

 تشير الاختصاصية في أمراض القلب الدكتورة أوكسانا سينينكوفا، إلى أن خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب يرتفع لدى الأشخاص الذين تتطلب طبيعة عملهم الجلوس لفترات طويلة تصل إلى 8–10 ساعات يوميا.وتقول سينينكوفا، إن الجلوس لفترات طويلة تتراوح بين 8 و10 ساعات يوميا قد يرفع خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب بنحو 40 إلى 50% مقارنة بالأشخاص الذين يجلسون لمدة 3 إلى 4 ساعات فقط، مؤكدة أن فترات الراحة القصيرة المنتظمة ضرورية لتقليل هذا الخطر. كما تعتبر أن تجاوز 6 إلى 8 ساعات من الجلوس يوميا بشكل مستمر، حتى مع وجود فترات توقف، يُعد عامل خطر معترفا به لأمراض القلب والأوعية الدموية.وتوضح أنه عند العمل المكتبي يُفضّل الحفاظ على وضعية صحيحة للجسم، بحيث لا تكون الركبتان أعلى من مستوى الوركين، مع إبقاء القدمين مستويتين على الأرض. كما تنصح بأخذ فترات راحة قصيرة كل 30 إلى 45 دقيقة، لمدة 5 إلى 10 دقائق، على أن تكون أكثر فاعلية عند دمجها مع نشاط بدني خفيف.وتشدد على أن ممارسة الرياضة ليست رفاهية، بل ضرورة صحية، ويمكن اختيار أي نشاط بدني مناسب مثل الجري أو الرقص أو ركوب الدراجات أو الرياضات الجماعية. وتوصي بممارسة ما بين 150 إلى 300 دقيقة من النشاط الهوائي متوسط الشدة أسبوعيا، أو 75 إلى 150 دقيقة من التمارين المكثفة، مع استبدال الجلوس الطويل في المساء بأنشطة خفيفة مثل المشي أو اللعب مع الأطفال أو اللقاءات النشطة.وتؤكد أن حتى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام عدة مرات أسبوعيا يظلون عرضة للخطر إذا استمروا في الجلوس 10 إلى 12 ساعة يوميا، لأن المشكلة لا ترتبط بفترة جلوس واحدة، بل بنمط حياة خامل مستمر طوال اليوم.وتضيف أن الخطر لا يبدأ عند ساعة محددة من الجلوس، بل عندما يصبح الجلوس هو السلوك اليومي الأساسي، بينما تتحول الحركة إلى استثناء نادر. ويزداد الوضع سوءا إذا تخلل اليوم جلوس طويل يعقبه استلقاء مستمر في المساء.وتشير إلى أن هناك مراحل زمنية تبدأ فيها التأثيرات السلبية بالظهور، إذ بعد 30 إلى 40 دقيقة من الجلوس المتواصل يتباطأ تدفق الدم من الساقين، ما يزيد الضغط على القلب ويرفع خطر الجلطات الوريدية. وبعد نحو ساعتين، تضعف "المضخة العضلية" في الساقين، ويزداد العبء على القلب، كما تبدأ مؤشرات مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول الضار وانخفاض حساسية الأنسولين بالظهور تدريجيا.

27-05-2026 09:02

الهند تفرض الحجر الصحي على أوغندية بشبهة "إيبولا"

فرضت الهند حجراً صحياً على امرأة قادمة من أوغندا للاشتباه في إصابتها بفيروس "إيبولا"، حسبما أفاد مصدر في وزارة الصحة الهندية، الأربعاء.وفي حال تأكدت الإصابة، ستكون هذه أول حالة إصابة في الهند منذ عام 2014.ويأتي الخبر بعد يوم من تصريح وزير الصحة الهندي جاغات براكاش نادا، بأن البلاد لم تبلغ عن أي حالات إصابة بالمرض، الذي أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا".وأضاف المصدر بوزارة الصحة أن المواطنة الأوغندية، وعمرها 28 عاما، عانت آلاما خفيفة في الجسم، لكن حالتها الصحية العامة جيدة، بينما لا تزال نتائج فحوصات العينات المأخوذة منها قيد الانتظار.وذكرت وسائل إعلام محلية أن نتائج الفحوصات متوقعة خلال يوم أو يومين، للسيدة التي وصلت إلى مدينة بنغالور من أحمد آباد، بعد رحلتها من أوغندا.وكان وزير الصحة أعلن أن الهند بدأت تطبيق إجراءات الفحص والمراقبة في المطارات وغيرها من نقاط الدخول.وحثت الهند مواطنيها على تجنب السفر غير الضروري إلى الكونغو وأوغندا وجنوب السودان.وفي السياق ذاته، تم تأجيل قمة منتدى الهند وإفريقيا، التي كان من المقرر عقدها هذا الأسبوع في نيودلهي، بسبب المخاوف الصحية العامة في إفريقيا.وأكدت منظمة الصحة العالمية وجود 101 حالة إصابة من بين أكثر من 900 حالة مشتبه بها عالميا، بسلالة "بونديبوجيو" من الفيروس، التي لا يوجد لها لقاح أو علاج معتمد.

27-05-2026 08:08

أوّل عدسات لاصقة ذكيّة لعلاج الاكتئاب

 طوّر باحثون في جامعة يونسي في كوريا الجنوبية عدسات لاصقة ذكية لعلاج الاكتئاب، عبر إرسال إشارات كهربائية خفيفة إلى الدماغ من خلال شبكية العين، في ابتكار وصفه العلماء بأنه قد يفتح الباب أمام جيل جديد من العلاجات غير الدوائية للاضطرابات النفسية والعصبية.وأوضح الفريق البحثي، بقيادة البروفيسور بارك جانغ أونغ، أن العدسات الجديدة أظهرت فعالية مماثلة لمضادات الاكتئاب التقليدية في التجارب التي أُجريت على الفئران، وذلك بعد جلسات علاج يومية استمرت 30 دقيقة على مدار 3 أسابيع. بوابة العين إلى الدماغيعتمد الابتكار على تقنية تُعرف باسم "التداخل الزمني"، حيث تُرسل العدسة إشارتين كهربائيتين إلى شبكية العين، ولا تنشط الإشارات إلا عند نقطة التقائهما، ما يسمح باستهداف مناطق محددة داخل الدماغ مرتبطة بتنظيم المزاج، دون التأثير على سطح العين. وشبّه الباحثون الفكرة بتقاطع شعاعي مصباحين يدويين لتكوين نقطة مضيئة في مكان محدد.وأكد العلماء، وفق الدراسة المنشورة في دورية Cell Reports Physical Science، أن شبكية العين تُعد امتداداً تشريحياً للدماغ، وهو ما دفعهم إلى استغلالها كمسار غير جراحي لتحفيز الدوائر العصبية المرتبطة بالاكتئاب.وتُعد هذه المرة الأولى التي تُستخدم فيها عدسات لاصقة لعلاج اضطراب دماغي، بعدما اقتصرت تطبيقات العدسات الذكية سابقاً على مراقبة أمراض العيون أو قياس مستويات الغلوكوز وضغط العين.وصُممت العدسات باستخدام طبقات فائقة الرقة من أكسيد الغاليوم والبلاتين، لتكون شفافة ومرنة وقابلة للارتداء.وأظهرت الاختبارات أن العلاج ساهم في استعادة الاتصال العصبي بين الحُصين والقشرة الجبهية الأمامية، وهي روابط تتضرر عادة بسبب الاكتئاب. كما سجّلت الفئران المعالجة ارتفاعاً بنسبة 47% في مستويات السيروتونين، وانخفاضاً بنسبة 48% في هرمون التوتر إضافة إلى تراجع مؤشرات الالتهاب في الدماغ.نتائج مخبرية مذهلةقارن الباحثون بين 4 مجموعات من الفئران، شملت فئران سليمة، وأخرى مصابة بالاكتئاب من دون علاج، ومجموعة عولجت بالعدسات الذكية، وأخرى تلقت عقارا. وأظهرت النتائج أن الفئران التي استخدمت العدسات تحسنت سلوكياً وعصبياً بشكل قريب جداً من المجموعة التي تلقت العلاج الدوائي.وأشار الفريق إلى أن التقنية لا تزال بحاجة إلى تجارب سريرية دقيقة على البشر قبل طرحها للاستخدام الطبي، موضحين أنهم يعملون حالياً على تطوير نسخة لاسلكية بالكامل من العدسات، واختبار سلامتها على المدى الطويل لدى حيوانات أكبر حجماً، إلى جانب تصميم برامج تحفيز مخصصة لكل مستخدم.ويرى الباحثون أن هذه التقنية القابلة للارتداء قد تمتد مستقبلاً لعلاج اضطرابات أخرى، مثل القلق والإدمان والتراجع الإدراكي، ما قد يمهّد لتحول جذري في طرق علاج أمراض الدماغ دون أدوية أو تدخلات جراحية.

27-05-2026 07:56

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

لن تُصدّقوا... هذه الفاكهة تُحارب سرطان المعدة!

أظهرت دراسة علميّة حديثة أنّ عصير فاكهة النوني والتي تعرف علميًّا باسم Morinda citrifolia، قد يثبط نموّ خلايا سرطان المعدة.وأشار القائمون على الدراسة إلى أنّ العديد من الأبحاث أشارت إلى فوائد نبات النوني أو Morinda citrifolia على الصحة، لذا قرّروا دراسة تأثير عصير هذا النبات على خلايا سرطان المعدة عند فئران التجارب.وأظهرت النتائج أنّ العصير يقلل من حيوية الخلايا السرطانية، ويثبط تكاثرها وهجرتها، كما أبطأ من تقدم الورم في الفئران.كما بينت الأبحاث أنّ عصير هذه الفاكهة يحفّز الموت الحديدي للخلايا أو ما يعرف بـFerroptosis، وهو نوع من موت الخلايا يرتبط بتراكم الحديد، وأكسدة الدهون، وتلف الأغشية الخلوية، إذ تجرى دراسات لاستخدام هذا النوع من موت الخلايا لمعالجة الأورام.وأوضح الباحثون أنّ هذا التأثير لعصير الفاكهة يرتبط ببعض المواد الموجودة فيه مثل الفلافونويدات، ومنها أبيجينين، ونارينجينين، وكوركومول، وتأثيرها على مسارات الإشارات التي تتحكم بصحة الخلايا.ويُشار إلى أنّ Morinda citrifolia هي فاكهة فصلية تزرع في جنوب شرق آسيا وأستراليا وفي العديد من المناطق الاستوائية، واستخدمت قديمًا في الطبّ الشعبي، كما تستخدم في تصنيع مكملات غذائية على شكل عصائر أو كبسولات دوائية.

14-05-2026 07:29

أهمّ عنصر للوقاية من الخرف

اكتشف الباحثون أنّ ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة في منتصف العمر، كالمشي السريع أو التنزه أو ركوب الدراجات، لها التأثير الأكبر على الدماغ، وتمنع تطوّر الخرف في الشيخوخة.ويُعلن باحث في معهد دراسات الشيخوخة في المركز الروسي للبحوث السريرية في طب الشيخوخة بجامعة بيروغوف الطبية، أنّه "يحدث النشاط البدني تغييرًا حقيقيًّا في الدماغ، منشطًا سلسلة من الإشارات في الخلايا تحفز انقسامها وتجديدها، كما يعزز المرونة العصبية"، مشيرًا إلى أنّ "العضلات تفرز العديد من الهرمونات (الميوكينات-Myokines)، بما في ذلك الإيريسين وBDNF، التي تحمي، من بين أمور أخرى، الخلايا العصبية في الدماغ وتؤثر على المرونة العصبية، أي تكوين الروابط في الدماغ والذاكرة".ويقول: "يعمل حمض اللاكتيك بالطريقة نفسها. فقد تبين أنه عندما يتغلغل في الدماغ، ينشط الجينات المسؤولة عن مرونة الخلايا العصبية. ويعزز عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1، الذي يزداد إنتاجه مع النشاط البدني ويدخل الدماغ من مجرى الدم أثناء التمرين، ويساعد على إزالة لويحات الأميلويد (مؤشر مرض الزهايمر) من أنسجة الدماغ". ووفقًا له، يساعد النشاط البدني بلا شك في الحفاظ على الصحة الإدراكية، وهذا لا يقتصر على الرياضة فقط، بل يشمل أيضا الأعمال المنزلية والمشي والبستنة. كما يعزز النشاط البدني إنتاج الإندورفين، ما يحسن المزاج، ويوفر التفاعل الاجتماعي، وهو أمر بالغ الأهمية للصحة الإدراكية. ويؤكد على أن النشاط البدني يؤثر على الدماغ في جميع مراحل العمر. لذلك ليس متأخرا البدء به في أي عمر.ولكنه يؤكد في الوقت نفسه أنّ أيّ "طريقة غير دوائية للحفاظ على شباب الدماغ تتطلب تدريبًا لأن التغييرات تحدث تدريجًا، كما لا يغني التدريب عن العلاج المناسب للحالات الطبية المصاحبة، وبالإضافة إلى ذلك من المهم اتباع توصيات الطبيب".

21-05-2026 07:24

عادة بسيطة تُقلّل الشعور بالتوتّر... كيف؟

 كشفت دراسة علمية حديثة أنّ ممارسة التمارين الرياضية بانتظام قد تساهم في تقليل الشعور بالتوتر، من خلال التأثير المباشر على بيولوجيا الجسم وليس فقط على الحالة النفسية.ووفق ما نشره موقع SciTechDaily، استندت الدراسة إلى تجربة سريرية تابعت تأثير التمارين الهوائية على الجسم على مدار عام كامل. وقاد البحث فريق من جامعة بيتسبرغ الأميركية، وركز على دراسة تأثير الالتزام بتوصيات النشاط البدني، خصوصاً ممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين الهوائية المعتدلة إلى الشديدة.وشملت الدراسة 130 بالغاً، تم تقسيمهم إلى مجموعتين؛ الأولى التزمت ببرنامج رياضي منتظم لمدة عام، بينما اكتفت الثانية بتلقي إرشادات صحية عامة دون تغيير نمط نشاطها.راقب الباحثون مؤشرات متعددة، أبرزها مستوى هرمون الكورتيزول المعروف بهرمون التوتر، إلى جانب قياسات اللياقة البدنية ووظائف الدماغ. وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة بانتظام سجّلوا انخفاضاً ملحوظاً في مستويات الكورتيزول على المدى الطويل، مقارنة بالمجموعة الأخرى.ويُعد الكورتيزول عنصراً أساسياً في تنظيم وظائف حيوية مثل النوم والمناعة والذاكرة، لكن ارتفاعه المزمن يرتبط بزيادة مخاطر أمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي والحالة النفسية.تكتسب هذه النتائج أهمية خاصة لأن معظم الدراسات السابقة اعتمدت على ملاحظات ارتباطية، بينما اعتمدت هذه الدراسة على تجربة عشوائية طويلة الأمد، ما يمنحها قوة أكبر في تفسير العلاقة.مع ذلك، يشير الباحثون إلى أن النتائج تُظهر علاقة قوية بين الرياضة وتقليل التوتر، من دون الجزم بأنها العامل الوحيد المؤثر إذ تؤدّي عوامل أخرى مثل نمط الحياة والتغذية دوراً أيضاً.كما تشير النتائج إلى أن التمارين الهوائية قد تساهم في تحسين تنظيم العاطفة وربما إبطاء بعض مظاهر شيخوخة الدماغ، ما يعزز من دورها في دعم الصحة العامة. وتؤكد الدراسة أن الالتزام بنشاط بدني منتظم حتى بمعدل 150 دقيقة أسبوعياً، يمكن أن يكون وسيلة عملية ومباشرة للحد من التوتر وتحسين جودة الحياة.وفي ظل الضغوط اليومية المتزايدة، تبدو الرياضة خياراً بسيطاً لكنه فعّال لدعم التوازن الجسدي والنفسي على المدى الطويل.

07-05-2026 00:37

هذه الأطعمة تُقلّل خطر الأمراض المزمنة

أظهرت دراسة نشرتها مجلة "Food & Function" أنّ الأطعمة الغنية بالبروتينات النباتية تقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.أوضح القائمون على الدراسة أن الأطعمة المذكورة تشمل البقوليات والحبوب والمكسرات والبذور، فهذه الأطعمة لا تمد الجسم بالبروتينات فحسب، بل تحوي على الألياف والمركبات النشطة بيولوجيا التي تساعد على تنظيم الشهية، وتحسين عملية التمثيل الغذائي، وتدعم صحة الأمعاء.وبينت الأبحاث أنّ إدراج البروتينات النباتية بانتظام في النظام الغذائي يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، وأمراض الكلى المزمنة.يعتقد العلماء أن التأثيرات المفيدة لتلك المواد الغذائية تعود إلى قدرتها على خفض الكوليسترول الضار، وتحسين حساسية الأنسولين، وتقليل الالتهابات.يؤكد الباحثون أن الفائدة الأكبر لا تكمن في نوع واحد من الطعام، بل في اتباع نظام غذائي متوازن بشكل عام، فدمج البروتينات النباتية مع الألياف ومكونات غذائية أخرى يعزز الفوائد الصحية، وقد يكون أساسا للوقاية من الأمراض المزمنة.تعتبر البقوليات مثل الحمص والعدس والفاصولياء مصدرًا أساسيًا للحصول على البروتينات النباتية، أمّا البذور مثل بذور الشيا وبذور اليقطين وبذور الكتان فغنية بفيتامين E ومضادات الأكسدة وأحماض "أوميغا-3" والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد التي تدعم المناعة وتحسن صحة القلب والشرايين.

07-05-2026 11:03

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد