وجد الملحن والموزع حسن الشافعي نفسه في مواجهة خبر لم يتوقعه، بعدما تلقّى أثناء سفره رسائل واتصالات متتالية تسأله عن حقيقة ما يتم تداوله بشأن القبض عليه في قضية مخدرات.
ومع متابعة التفاصيل، اكتشف أن اسمه وصورته استُخدما في نشر الخبر، قبل أن يتم حذفه لاحقاً.
وأوضح الشافعي عبر "إنستغرام" أن الواقعة لم تكن مجرد شائعة متداولة على مواقع التواصل، بل نُشرت أيضاً عبر جهة إعلامية، ما جعل تأثيرها يتجاوز حدود التداول الإلكتروني.
وأكد الملحن والموزع الموسيقي أن ما حدث انعكس عليه وعلى أسرته، معتبراً أن حذف الخبر لا يمحو تبعات نشر معلومات غير صحيحة. وأعلن عزمه اتخاذ إجراءات قانونية، مشدداً على ضرورة تحري الدقة قبل نشر الأخبار التي تمس سمعة الأشخاص، وداعياً إلى تحمّل المسؤولية المهنية عن المعلومات المتداولة.