تخلص الألماني ألكسندر زفيريف من ذكرياته المريرة في بطولة أميركا المفتوحة ليتغلب على الأميركي بن شيلتون 6-3 و7-6 و5-7 و6-2 في المباراة النهائية، ليحصد اللقب بعد ست سنوات من إضاعة فرصة ذهبية.
وكان الألماني قد أهدر تقدمه بمجموعتين في نهائي 2020 أمام النمساوي دومينيك تيم، لكنه فطر قلوب الجماهير الأميركية مستفيدًا من الخبرة التي اكتسبها من فوزه في رولان غاروس بلقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى.
وكان المشجعون الأميركيون يأملون في فوز أحد لاعبيهم بلقب في فردي الرجال في البطولات الكبرى لأول مرة منذ 23 عامًا، لكنّ المصنف الثامن لم يصل أبدا إلى أفضل مستوياته في النهائي الأول الذي يخوضه في البطولات الكبرى.
في معركة بين اثنين من أقوى اللاعبين، تقدم زفيريف سريعًا إذ ارتكب شيلتون خطأ مزدوجًا عند نقطة كسر الإرسال في الشوط الافتتاحي.
وقدم شيلتون إحدى أبرز النقاط في المباراة في الشوط السادس، عندما سارع للوصول إلى ضربة قصيرة وفاز في تبادل الضربات عند الشبكة.
وبتشجيع من فريقه، لجأ اللاعب الأميركي إلى الصعود على الشبكة بعد الإرسال في محاولة لتغيير حظوظه في المباراة، لكن هذه الخطوة لم تكن فعالة، ومنح اللاعب الأميركي منافسه المجموعة بخطأ مزدوج.
وحاول الجمهور المتحيز إزعاج زفيريف في المجموعة الثانية، إذ هتف المشجعون بجنون بعد أن ارتكب خطأ مزدوجًا في الشوط التاسع. لكن الألماني حافظ على تركيزه، وانطلق متقدمًا 5-صفر في الشوط الفاصل.
وبدا أن زفيريف سيحسم النهائي في ثلاث مجموعات وأنقذ نقطة كسر في الشوط السادس بضربة خلفية قوية.
وبلغ إحباط شيلتون ذروته بعد شوطين عندما انزلق وسقط على الملعب، مما دفع اللاعب الأميركي إلى إطلاق كلمة بذيئة. لكن شيلتون صمد، وتفوق على منافسه بسلسلة من الضربات القوية من الخط الخلفي ليكسر إرساله ويفرض مجموعة رابعة.
لكن زفيريف تفوق في تبادل استمر 25 ضربة ليضمن كسر إرسال مبكر في المجموعة الرابعة. وحافظ على تقدمه، حتى حصل أخيرًا على فرصة رفع الكأس في مشاركته 11 في البطولة الكبرى على الملاعب الصلبة.
وكان الألماني قد أهدر تقدمه بمجموعتين في نهائي 2020 أمام النمساوي دومينيك تيم، لكنه فطر قلوب الجماهير الأميركية مستفيدًا من الخبرة التي اكتسبها من فوزه في رولان غاروس بلقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى.
وكان المشجعون الأميركيون يأملون في فوز أحد لاعبيهم بلقب في فردي الرجال في البطولات الكبرى لأول مرة منذ 23 عامًا، لكنّ المصنف الثامن لم يصل أبدا إلى أفضل مستوياته في النهائي الأول الذي يخوضه في البطولات الكبرى.
في معركة بين اثنين من أقوى اللاعبين، تقدم زفيريف سريعًا إذ ارتكب شيلتون خطأ مزدوجًا عند نقطة كسر الإرسال في الشوط الافتتاحي.
وقدم شيلتون إحدى أبرز النقاط في المباراة في الشوط السادس، عندما سارع للوصول إلى ضربة قصيرة وفاز في تبادل الضربات عند الشبكة.
وبتشجيع من فريقه، لجأ اللاعب الأميركي إلى الصعود على الشبكة بعد الإرسال في محاولة لتغيير حظوظه في المباراة، لكن هذه الخطوة لم تكن فعالة، ومنح اللاعب الأميركي منافسه المجموعة بخطأ مزدوج.
وحاول الجمهور المتحيز إزعاج زفيريف في المجموعة الثانية، إذ هتف المشجعون بجنون بعد أن ارتكب خطأ مزدوجًا في الشوط التاسع. لكن الألماني حافظ على تركيزه، وانطلق متقدمًا 5-صفر في الشوط الفاصل.
وبدا أن زفيريف سيحسم النهائي في ثلاث مجموعات وأنقذ نقطة كسر في الشوط السادس بضربة خلفية قوية.
وبلغ إحباط شيلتون ذروته بعد شوطين عندما انزلق وسقط على الملعب، مما دفع اللاعب الأميركي إلى إطلاق كلمة بذيئة. لكن شيلتون صمد، وتفوق على منافسه بسلسلة من الضربات القوية من الخط الخلفي ليكسر إرساله ويفرض مجموعة رابعة.
لكن زفيريف تفوق في تبادل استمر 25 ضربة ليضمن كسر إرسال مبكر في المجموعة الرابعة. وحافظ على تقدمه، حتى حصل أخيرًا على فرصة رفع الكأس في مشاركته 11 في البطولة الكبرى على الملاعب الصلبة.