الأفضل لالتهاب الحلق: الماء الدافئ أم الساخن؟
29 Sep 202622:07 PM
الأفضل لالتهاب الحلق: الماء الدافئ أم الساخن؟

 

يشير الدكتور شوتا كالانديا إلى أن شرب كوب من الشاي قد يخفف من تهيّج الحلق والانزعاج المصاحب للبلع عند الإصابة بالتهاب الحلق. لكنه يحذر من شرب الشاي شديد السخونة بهدف "تدفئة" الحلق.

ووفقا له، يساعد الماء الدافئ بشكل أساسي على تقليل جفاف الغشاء المخاطي وتهيج الحلق. وقال: "يساهم ارتشاف الشاي في ترطيب سطح الغشاء المخاطي، ما قد يخفف التهيج موقتا ويجعل البلع أكثر راحة. ويكون الشعور بالراحة ملحوظا بشكل خاص إذا كان الشخص يتنفس من فمه بسبب احتقان الأنف أو أمضى فترة طويلة في غرفة جافة".
وأوضح أن بضع رشفات من الماء قد تخفف الشعور بالانزعاج، كما يساعد تناول كمية كافية من السوائل على مدار اليوم في تجنب الجفاف الذي قد يزيد جفاف الحلق. إلا أن الماء لا يشكل طبقة واقية دائمة، لذلك يكون تأثيره عادة مؤقتا. ونصح بتناول المشروبات الدافئة لتخفيف أعراض التهاب الحلق.

وقال: "هناك اعتقاد خاطئ شائع بأن الماء الأكثر سخونة يكون أكثر فعالية، وهذا غير صحيح. فالمشروبات شديدة السخونة قد تلحق مزيدا من الضرر بالغشاء المخاطي الملتهب، ما يزيد الشعور بالحرقان والألم. لذلك ينبغي أن يكون الماء دافئا بدرجة مريحة، بحيث يمكن ارتشافه بسهولة".
وأوضح أن إضافة الليمون أو مكونات أخرى إلى الشاي ليست ضرورية للحصول على هذا التأثير، إذ يكفي الماء الدافئ وحده. وقال: "إذا كانت المشروبات الحمضية تسبب إحساسا بالحرقان، فمن الأفضل تجنبها مؤقتا. ويمكن شرب كميات صغيرة من السوائل على مدار اليوم، وفقا للشعور بالعطش والحالة الصحية، ولا داعي لشرب كمية كبيرة منها لمجرد "غسل الحلق"".
وأكد أن الماء الدافئ لا يقضي على مسببات العدوى ولا يزيل سبب الالتهاب، وإنما يهدف شربه إلى تخفيف الأعراض والمساعدة في الحفاظ على مستوى كاف من السوائل في الجسم.

وقال: "إذا كان الشخص يفضل الماء بدرجة حرارة الغرفة أو الماء البارد، فلا بأس بذلك أيضا، إذ ليس من الضروري شرب الماء الدافئ حصرا لتخفيف التهاب الحلق. ولكن إذا اشتد الألم أو أصبح الشرب صعبا أو استمرت العوارض لأكثر من أسبوع، فيجب استشارة الطبيب. أما صعوبة التنفس أو عدم القدرة على بلع اللعاب فتتطلب عناية طبية فورية".