إعتبر الوزير السابق وديع الخازن أنّ "استهداف الإعلاميّين علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني يُشكّل اعتداءً خطيراً ومرفوضاً بكلّ المقاييس، ويعبّر عن تمادٍ واضح في ضرب أبسط القواعد التي ترعى حماية المدنيين، وفي طليعتهم العاملون في الحقل الإعلامي الذين يؤدّون رسالة مهنية نبيلة في نقل الحقيقة، ويعدّ انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني وللأعراف التي تكفل سلامة الصحافيّين خلال النزاعات، وهو يندرج في سياق ممارسات لا يمكن السكوت عنها أو تبريرها تحت أي ذريعة".
واستنكر الخازن، في بيان، "الاعتداء الجبان"، داعيًا إلى "المجتمع الدولي والمؤسّسات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة، واتّخاذ خطوات عاجلة لوضع حدّ لهذه الانتهاكات المتكررة"، مُقدّمًا "التعازي إلى عائلات الشهداء والأسرة الإعلامية اللبنانية، مؤكّدَا أنّ "الكلمة الحرّة ستبقى أقوى من كل محاولات القمع والترهيب".
واستنكر الخازن، في بيان، "الاعتداء الجبان"، داعيًا إلى "المجتمع الدولي والمؤسّسات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة، واتّخاذ خطوات عاجلة لوضع حدّ لهذه الانتهاكات المتكررة"، مُقدّمًا "التعازي إلى عائلات الشهداء والأسرة الإعلامية اللبنانية، مؤكّدَا أنّ "الكلمة الحرّة ستبقى أقوى من كل محاولات القمع والترهيب".