معروف الداعوق
اللواء
يتلاقى حزب الله وإسرائيل ضد استمرار مهمة قوات الامم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان «اليونيفل»، كل لاسباب تعنيه، لان وجودها يتعارض مع ممارسات واهداف إسرائيل، ونشاطات الحزب غير القانونية على الحدود الدولية.
من المعلوم ان رفض إسرائيل التجديد لمهمة «اليونيفيل»، كما كان يحصل بدون عقبات اوعراقيل اساسية ومهمة ككل عام، مرده هذه المرة إلى اصرار إسرائيل مدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، على رفض استمرار مشاركة قوات فرنسية ضمن تركيبة «اليونيفيل» المعتادة، وانهاء وجودها في جنوب لبنان نهائياً، رداًعلى مواقف فرنسا المناهضة لارتكابات وجرائم، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وحكومته، الى جانب اعتراض فرنسا بشدة على الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد ايران .
هناك اسباب اخرى، وراء القرار الإسرائيلي، منها الاستياء الإسرائيلي من تشدد «اليونيفيل « في رصد الخروقات الإسرائيلية للقرار الدولي رقم١٧٠١، وتجاوز الحدود الدولية للبنان، والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على المدنيين، ما تسبب بفضح الانتهاكات الإسرائيلية امام المجتمع الدولي عموما.
من جهته حزب الله يلتزم الصمت تجاه مسألة التجديد لليونيفيل، بالرغم من ضجيج المطالبة ببقاء هذه القوات على الحدود الجنوبية اللبنانية، لما يعنيه هذا الوجود من طمأنة المواطنين هناك، ولكن في قرارة نفسه يرفض وجود هذه القوات، لانها تتعارض مع محاولات. انتشار وتمدد عناصر الحزب في هذه المنطقة، وانشاء التحصينات ومستودعات الاسلحة، خلافا للقرار الدولي رقم١٧٠١، في حين تُظهٍر حوادث الاعتداءات المسلحة على عناصر ووحدات «اليونيفيل «، من قبل عناصر الحزب، اثناء محاولتهم الكشف على مخازن اسلحة الحزب في مناطق جنوبية خلال المرحلة الماضية، مدى رفض الحزب لهذا التواجد، والاعتراض عليه بتحريض منظم للمواطنين ضده.
من هنا يتلاقى موقف إسرائيل، مع موقف الحزب برفض التجديد لليونيفيل، وان اختلفت الأسباب، في حين يتناغم موقف إسرائيل مع الولايات المتحدة الأمريكية، لرفض التجديد لقوات السلام الدولية في جنوب لبنان نهائياً، لاخراج فرنسا من تركيبتها بالكامل، بالرغم من مناشدة الدولة اللبنانية، وجوب ابقاء «اليونيفيل « بصيغتها الحالية، لاهمية هذا الوجود في ترسيخ الامن والسلام، وتشجيع المواطنين من البقاء في ارضهم وقراهم، بمواجهة التهديدات والاعتداءات الإسرائيلية.
من المعلوم ان رفض إسرائيل التجديد لمهمة «اليونيفيل»، كما كان يحصل بدون عقبات اوعراقيل اساسية ومهمة ككل عام، مرده هذه المرة إلى اصرار إسرائيل مدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، على رفض استمرار مشاركة قوات فرنسية ضمن تركيبة «اليونيفيل» المعتادة، وانهاء وجودها في جنوب لبنان نهائياً، رداًعلى مواقف فرنسا المناهضة لارتكابات وجرائم، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وحكومته، الى جانب اعتراض فرنسا بشدة على الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد ايران .
هناك اسباب اخرى، وراء القرار الإسرائيلي، منها الاستياء الإسرائيلي من تشدد «اليونيفيل « في رصد الخروقات الإسرائيلية للقرار الدولي رقم١٧٠١، وتجاوز الحدود الدولية للبنان، والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على المدنيين، ما تسبب بفضح الانتهاكات الإسرائيلية امام المجتمع الدولي عموما.
من جهته حزب الله يلتزم الصمت تجاه مسألة التجديد لليونيفيل، بالرغم من ضجيج المطالبة ببقاء هذه القوات على الحدود الجنوبية اللبنانية، لما يعنيه هذا الوجود من طمأنة المواطنين هناك، ولكن في قرارة نفسه يرفض وجود هذه القوات، لانها تتعارض مع محاولات. انتشار وتمدد عناصر الحزب في هذه المنطقة، وانشاء التحصينات ومستودعات الاسلحة، خلافا للقرار الدولي رقم١٧٠١، في حين تُظهٍر حوادث الاعتداءات المسلحة على عناصر ووحدات «اليونيفيل «، من قبل عناصر الحزب، اثناء محاولتهم الكشف على مخازن اسلحة الحزب في مناطق جنوبية خلال المرحلة الماضية، مدى رفض الحزب لهذا التواجد، والاعتراض عليه بتحريض منظم للمواطنين ضده.
من هنا يتلاقى موقف إسرائيل، مع موقف الحزب برفض التجديد لليونيفيل، وان اختلفت الأسباب، في حين يتناغم موقف إسرائيل مع الولايات المتحدة الأمريكية، لرفض التجديد لقوات السلام الدولية في جنوب لبنان نهائياً، لاخراج فرنسا من تركيبتها بالكامل، بالرغم من مناشدة الدولة اللبنانية، وجوب ابقاء «اليونيفيل « بصيغتها الحالية، لاهمية هذا الوجود في ترسيخ الامن والسلام، وتشجيع المواطنين من البقاء في ارضهم وقراهم، بمواجهة التهديدات والاعتداءات الإسرائيلية.