ماريّا طراد
خاص موقع Mtv
في زمنٍ يثقل فيه المزارع اللبنانيّ بتحدّياتٍ كثيرة، يأتي مهرجان التفّاح في بقاعكفرا ليقول له: "أنت لستَ وحدك". مبادرةٌ تحمل رسالة أمل، وتؤكّد أنّ بقاء المزارع في أرضه هو بقاءٌ لهويّة لبنان. ومن بقاعكفرا، ومن بين أشجار التّفّاح، تتجدّد الحكاية; حكاية مزارعٍ يتعب، لكنّه لا يستسلم، وأرضٍ تستحقّ أن نبقى إلى جانبها.
وفي التّفاصيل، تُنظّم جمعيّة "أرض" (ARD)، بالتعاون مع بلديّة بقاعكفرا، مهرجان التفّاح، في ١٢ و١٣ أيلول، دعمًا للمزارع وتشجيعًا له على الصّمود في أرضه. ويهدف المهرجان إلى دعم مزارعي البلدة، من خلال تأمين مساحة لعرض منتجاتهم في سوق الضّيعة، وفتح المجال أمامهم للتّواصل مع جمعيّات تُعنى بالنّشاط الزّراعيّ، وتساعدهم على تطوير إنتاجهم وتحسينه. كما يشارك في المهرجان عدد من التّجّار والمهتمّين بالسّوق، في مبادرة تهدف إلى تقريب المسافة بين المزارع والتّاجر، وفتح قنوات مباشرة بينهما، بما يساعد المزارع على تسويق إنتاجه والوصول إلى أسواق جديدة. وتتولّى الجمعيّة التّحضيرات والتّنظيم، فيما تُقدّم البلديّة الأرض والمساحة اللازمة لإقامة فعاليّات المهرجان.
وما يُميّز المهرجان هذا العام عن السّنوات السّابقة، هو مشاركة عدد أكبر من الجمعيّات والمؤسّسات الدّاعمة، إلى جانب مبادرة جديدة أطلقتها الجمعيّة للزّوّار، تتيح لهم خوض تجربة قطف التفّاح مباشرةً من الشّجرة، في خطوة تجمع بين التّرفيه والتّعرّف إلى العمل الزّراعيّ عن قرب.
وتوجّهت جمعيّة "أرض"، عبر موقع MTV، بتأكيد أهمّيّة الاهتمام بالإنتاج الزّراعيّ المحلّيّ، والعمل على تصدير ما بين 80 و90 في المئة من الإنتاج، بما يؤمّن للمزارع مدخولًا جيّدًا. كما شدّدت على ضرورة الالتزام بالمعايير الزّراعيّة المطلوبة، بدءًا من عمليّات الرشّ وصولًا إلى مراحل الإنتاج والتّوضيب، إلى جانب متابعة حركة السّوق لتسويق مختلف أنواع التفّاح التي تنتجها البلدة.
ويتضمّن المهرجان معرضًا لمنتجات التفّاح، ومحطّات لتذوّق المأكولات، وبرنامجًا فنّيًّا متنوّعًا، إضافةً إلى قداديس الأحد.
وفي هذا السّياق، يقول رئيس اتّحاد بلديّات بشري ورئيس بلديّة بقاعكفرا إيلي مخلوف، في حديثٍ لموقع MTV، إنّ "مهرجان التفّاح أصبح عُرفًا سنويًّا، نظرًا إلى أنّ التفّاح في بقاعكفرا والقضاء يشكّل مصدر عيشٍ للعديد من العائلات، التي تعتمد عليه في تأمين معيشتها وتربية أولادها وتسديد إيجاراتها وسائر احتياجاتها".
ويشير إلى أنّ جمعيّة "أرض"، بالتعاون مع البلديّة، تنظّم المهرجان للسّنة الثّالثة على التّوالي، بهدف تسليط الضّوء على هذه الثّروة التي ينتجها أبناء البلدة والقضاء، والتي يصل إنتاجها إلى نحو مليون ونصف صندوق، إضافةً إلى منتجاتٍ زراعيّة وصناعيّة أخرى، مؤكّدًا أنّ التّحضيرات للمهرجان تجري، كما في كلّ عام، بالتّعاون بين الجمعيّة والبلديّة، لافتًا إلى أنّ "الدّورة الأولى من المهرجان كانت برعاية المدير العام لوزارة الاقتصاد، فيما كانت الدّورة الثّانية برعاية المدير العام لوزارة الزّراعة، مشيرًا إلى أنّ المساعي تُبذل هذا العام للحصول على رعايةٍ رسميّة للمهرجان".
ويؤكّد أنّ "التّفاحة أساسيّة لكلّ أهالي القضاء، فمن خلال هذه الخطوة نقول للمزارع: نحنا حدّك". ويكشف عن أنّ "الاتّصالات السّياسيّة مع وزير الزّراعة ونوّاب المنطقة مستمرّة بهدف تأمين تصريف التّفاح في الأسواق الخارجيّة"، معتبرًا أنّ "أسواقًا بدأت تُفتح أمام الإنتاج اللّبنانيّ، ولا سيّما في السّعوديّة ومصر"، معربًا عن "الأمل في أن تتوسّع هذه الأسواق لتشمل دولًا أخرى".
ومن هنا، يبقى مهرجان التفّاح في بلدة بقاعكفرا، خطوة تهدف تعزيز صمود أعالي البلدة، وترسيخ بقائهم في أرضهم، لأنّ كلّ شجرةٍ تُزرع اليوم هي وعدٌ بمستقبلٍ أكثر ثباتًا، وكلّ مزارعٍ يبقى في أرضه هو حكايةُ لبنانٍ لا تنتهي.
تجدون تفاصيل البرنامج مرفقًا.
وفي التّفاصيل، تُنظّم جمعيّة "أرض" (ARD)، بالتعاون مع بلديّة بقاعكفرا، مهرجان التفّاح، في ١٢ و١٣ أيلول، دعمًا للمزارع وتشجيعًا له على الصّمود في أرضه. ويهدف المهرجان إلى دعم مزارعي البلدة، من خلال تأمين مساحة لعرض منتجاتهم في سوق الضّيعة، وفتح المجال أمامهم للتّواصل مع جمعيّات تُعنى بالنّشاط الزّراعيّ، وتساعدهم على تطوير إنتاجهم وتحسينه. كما يشارك في المهرجان عدد من التّجّار والمهتمّين بالسّوق، في مبادرة تهدف إلى تقريب المسافة بين المزارع والتّاجر، وفتح قنوات مباشرة بينهما، بما يساعد المزارع على تسويق إنتاجه والوصول إلى أسواق جديدة. وتتولّى الجمعيّة التّحضيرات والتّنظيم، فيما تُقدّم البلديّة الأرض والمساحة اللازمة لإقامة فعاليّات المهرجان.
وما يُميّز المهرجان هذا العام عن السّنوات السّابقة، هو مشاركة عدد أكبر من الجمعيّات والمؤسّسات الدّاعمة، إلى جانب مبادرة جديدة أطلقتها الجمعيّة للزّوّار، تتيح لهم خوض تجربة قطف التفّاح مباشرةً من الشّجرة، في خطوة تجمع بين التّرفيه والتّعرّف إلى العمل الزّراعيّ عن قرب.
وتوجّهت جمعيّة "أرض"، عبر موقع MTV، بتأكيد أهمّيّة الاهتمام بالإنتاج الزّراعيّ المحلّيّ، والعمل على تصدير ما بين 80 و90 في المئة من الإنتاج، بما يؤمّن للمزارع مدخولًا جيّدًا. كما شدّدت على ضرورة الالتزام بالمعايير الزّراعيّة المطلوبة، بدءًا من عمليّات الرشّ وصولًا إلى مراحل الإنتاج والتّوضيب، إلى جانب متابعة حركة السّوق لتسويق مختلف أنواع التفّاح التي تنتجها البلدة.
ويتضمّن المهرجان معرضًا لمنتجات التفّاح، ومحطّات لتذوّق المأكولات، وبرنامجًا فنّيًّا متنوّعًا، إضافةً إلى قداديس الأحد.
وفي هذا السّياق، يقول رئيس اتّحاد بلديّات بشري ورئيس بلديّة بقاعكفرا إيلي مخلوف، في حديثٍ لموقع MTV، إنّ "مهرجان التفّاح أصبح عُرفًا سنويًّا، نظرًا إلى أنّ التفّاح في بقاعكفرا والقضاء يشكّل مصدر عيشٍ للعديد من العائلات، التي تعتمد عليه في تأمين معيشتها وتربية أولادها وتسديد إيجاراتها وسائر احتياجاتها".
ويشير إلى أنّ جمعيّة "أرض"، بالتعاون مع البلديّة، تنظّم المهرجان للسّنة الثّالثة على التّوالي، بهدف تسليط الضّوء على هذه الثّروة التي ينتجها أبناء البلدة والقضاء، والتي يصل إنتاجها إلى نحو مليون ونصف صندوق، إضافةً إلى منتجاتٍ زراعيّة وصناعيّة أخرى، مؤكّدًا أنّ التّحضيرات للمهرجان تجري، كما في كلّ عام، بالتّعاون بين الجمعيّة والبلديّة، لافتًا إلى أنّ "الدّورة الأولى من المهرجان كانت برعاية المدير العام لوزارة الاقتصاد، فيما كانت الدّورة الثّانية برعاية المدير العام لوزارة الزّراعة، مشيرًا إلى أنّ المساعي تُبذل هذا العام للحصول على رعايةٍ رسميّة للمهرجان".
ويؤكّد أنّ "التّفاحة أساسيّة لكلّ أهالي القضاء، فمن خلال هذه الخطوة نقول للمزارع: نحنا حدّك". ويكشف عن أنّ "الاتّصالات السّياسيّة مع وزير الزّراعة ونوّاب المنطقة مستمرّة بهدف تأمين تصريف التّفاح في الأسواق الخارجيّة"، معتبرًا أنّ "أسواقًا بدأت تُفتح أمام الإنتاج اللّبنانيّ، ولا سيّما في السّعوديّة ومصر"، معربًا عن "الأمل في أن تتوسّع هذه الأسواق لتشمل دولًا أخرى".
ومن هنا، يبقى مهرجان التفّاح في بلدة بقاعكفرا، خطوة تهدف تعزيز صمود أعالي البلدة، وترسيخ بقائهم في أرضهم، لأنّ كلّ شجرةٍ تُزرع اليوم هي وعدٌ بمستقبلٍ أكثر ثباتًا، وكلّ مزارعٍ يبقى في أرضه هو حكايةُ لبنانٍ لا تنتهي.
تجدون تفاصيل البرنامج مرفقًا.