صدر عن اتحاد المؤسّسات التربويّة الخاصة في لبنان البيان الآتي:
"عقد اتحاد المؤسّسات التربويّة الخاصة في لبنان جلسته الشهريّة بتاريخ 9 أيلول 2026، وبعد التداول في الأوضاع التربويّة والوطنيّة الراهنة، ومع انطلاق العام الدراسيّ الجديد، أصدر البيان الآتي:
أولًا: يتمنّى الاتحاد لجميع المدارس، الخاصة والرسميّة، ولجميع أفراد الأسرة التربويّة، بدايةَ عامٍ دراسيّ ناجح يسوده السلام والأمان والاستقرار، بما يتيح للجميع، ولا سيّما إدارات المدارس التي تضطلع بمسؤوليات أساسيّة في قيادة العمل التربويّ ومواجهة تحدياته، القيام برسالتهم التربويّة وتحقيق الأهداف المرجوّة في تنشئة أجيالٍ قادرة على بناء مستقبلٍ أفضل لوطننا.
ثانيًا: يعبّر الاتحاد عن تضامنه الكامل مع مدارس الجنوب، في ظلّ المعارك الدامية والظروف الأمنيّة القاسية وغير المستقرّة التي لا تزال تشهدها المنطقة، مؤكّدًا وقوفه إلى جانب جميع المدارس التي تواصل، رغم المخاطر والتحديات، أداء رسالتها التربويّة والإنسانيّة، وحرصه على دعم حقّ أبنائنا في متابعة تعليمهم في بيئةٍ آمنة وكريمة.
ثالثًا: في ظلّ الظروف الأمنيّة والاقتصاديّة الصعبة التي تمرّ بها البلاد، يثمّن الاتحاد رسالة المعلّمات والمعلّمين، والتضحيات التي يبذلونها، ودورهم الأساسيّ في استمرار العمليّة التربويّة. ويؤكّد أنّ تحسين أوضاعهم المعيشيّة واستكمال مسار تصحيح أجورهم سيبقيان في صلب أولويّاته، بما يتناسب مع الإمكانات المتاحة، وعلى نحوٍ يضمن كرامة المعلّم واستمراريّة المؤسّسات التربويّة وقدرتها على أداء رسالتها.
رابعًا: يؤكّد الاتحاد، في الوقت عينه، تفهّمه الكامل للأوضاع المعيشيّة الصعبة التي يعاني منها الأهل في مختلف المناطق اللبنانيّة، وحرصه على أن يبقى لكلّ تلميذ مقعدٌ دراسيّ، انطلاقًا من حقّه الأساسيّ في التعلّم، ومن إيمانه بأنّ التعليم حقّ لا يجوز أن يُحرم منه أيّ طفل بسبب الظروف الاقتصاديّة والاجتماعيّة الصعبة".
"عقد اتحاد المؤسّسات التربويّة الخاصة في لبنان جلسته الشهريّة بتاريخ 9 أيلول 2026، وبعد التداول في الأوضاع التربويّة والوطنيّة الراهنة، ومع انطلاق العام الدراسيّ الجديد، أصدر البيان الآتي:
أولًا: يتمنّى الاتحاد لجميع المدارس، الخاصة والرسميّة، ولجميع أفراد الأسرة التربويّة، بدايةَ عامٍ دراسيّ ناجح يسوده السلام والأمان والاستقرار، بما يتيح للجميع، ولا سيّما إدارات المدارس التي تضطلع بمسؤوليات أساسيّة في قيادة العمل التربويّ ومواجهة تحدياته، القيام برسالتهم التربويّة وتحقيق الأهداف المرجوّة في تنشئة أجيالٍ قادرة على بناء مستقبلٍ أفضل لوطننا.
ثانيًا: يعبّر الاتحاد عن تضامنه الكامل مع مدارس الجنوب، في ظلّ المعارك الدامية والظروف الأمنيّة القاسية وغير المستقرّة التي لا تزال تشهدها المنطقة، مؤكّدًا وقوفه إلى جانب جميع المدارس التي تواصل، رغم المخاطر والتحديات، أداء رسالتها التربويّة والإنسانيّة، وحرصه على دعم حقّ أبنائنا في متابعة تعليمهم في بيئةٍ آمنة وكريمة.
ثالثًا: في ظلّ الظروف الأمنيّة والاقتصاديّة الصعبة التي تمرّ بها البلاد، يثمّن الاتحاد رسالة المعلّمات والمعلّمين، والتضحيات التي يبذلونها، ودورهم الأساسيّ في استمرار العمليّة التربويّة. ويؤكّد أنّ تحسين أوضاعهم المعيشيّة واستكمال مسار تصحيح أجورهم سيبقيان في صلب أولويّاته، بما يتناسب مع الإمكانات المتاحة، وعلى نحوٍ يضمن كرامة المعلّم واستمراريّة المؤسّسات التربويّة وقدرتها على أداء رسالتها.
رابعًا: يؤكّد الاتحاد، في الوقت عينه، تفهّمه الكامل للأوضاع المعيشيّة الصعبة التي يعاني منها الأهل في مختلف المناطق اللبنانيّة، وحرصه على أن يبقى لكلّ تلميذ مقعدٌ دراسيّ، انطلاقًا من حقّه الأساسيّ في التعلّم، ومن إيمانه بأنّ التعليم حقّ لا يجوز أن يُحرم منه أيّ طفل بسبب الظروف الاقتصاديّة والاجتماعيّة الصعبة".