ترأس راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون قداساً في كنيسة سيدة النجاة - ملحون - في بلدة بنتاعل، عاونه فيه خادم الرعية الخوري بيار عويس، وتم خلاله تبريك تمثالي يسوع الملك ويسوع في بستان الزيتون.
وشارك في القداس مختار البلدة عبدو الياس الخوري ومخاتير منطقة الحروف، لجان الأوقاف، المنظمات الرسولية، الأخويات، جماعة إتحاد القلوب، فوج الصليب المقدس في الكشاف الماروني في منطقة الحروف.
وألقى عون عظة شكر فيها "الايادي البيضاء التي ساهمت في تحقيق هذا الانجاز الذي يفرح القلوب ويدعونا للصلاة الى الله لكي يكافئ كل شخص تعب وجهد ليكون هذا المكان المصلى الجميل واللائق"، مؤكداً "أهمية التضامن لما فيه خير الكنيسة والعائلة والمجتمع".
ودعا الى "الصلاة بإيمان وحرارة على نية أبناء الرعية ووطننا لبنان لكي يلمس الله قلوب أصحاب القرار وكل الذين يعرقلون قيامة الوطن ويفكرون بطريقة ضيقة حزبية كانت أو طائفية"، مشدداً على "ضرورة أن يتخلّى هؤلاء عن التفكير بمصالحهم الشخصية والعمل من أجل بلدنا لبنان والانسان فيه على اختلاف الطوائف والمذاهب والانتماءات".
وقال: "المواطنة هي الأساس لكي نعيش في هذا الوطن الجميل ونستطيع الخروج من هذه الكبوة والضائقة الصعبة التي تمر علينا، لذا علينا مضاعفة صلواتنا بايمان لكي يساعدنا الرب ويقوينا ويعطينا الايمان والرجاء"، مشدداً على "أهمية التعلق بالتعاليم المسيحية والعمل بها في حياتنا اليومية لكي نربح الملكوت السماوي".
وأضاف: "نصلّي الى الرب لكي يثبتنا بإيماننا ويساعدنا للتأمل بفضائل العذراء مريم لكي نتبناها في حياتنا وبتواضعها لكي يكون لنا، وبإيمانها لكي نكون عند هذا الايمان الذي يجعلنا نثق ايمانا وثيقا بالرب، وبنعم العذراء مريم لمواجهة الصعوبات التي تعترضنا".
وختم عون: "ما يميّز المسيحي هو المحبة فهو يحب ويغفر ويعيش الاستسلام لارادة الرب وينظر الى الاخر كأخ له، وهذا كله من الفضائل المسيحية التي يجب أن نكون مدعوين لان نعيشها، ونسأل الله بشفاعة أمنا العذراء مريم أن يبارك عيالنا ووطننا وأبناء منطقة الحروف".
وبعد القداس أزاح عون الستارة عن التمثالين وباركهما وشرب الجميع نخب المناسبة.
وشارك في القداس مختار البلدة عبدو الياس الخوري ومخاتير منطقة الحروف، لجان الأوقاف، المنظمات الرسولية، الأخويات، جماعة إتحاد القلوب، فوج الصليب المقدس في الكشاف الماروني في منطقة الحروف.
وألقى عون عظة شكر فيها "الايادي البيضاء التي ساهمت في تحقيق هذا الانجاز الذي يفرح القلوب ويدعونا للصلاة الى الله لكي يكافئ كل شخص تعب وجهد ليكون هذا المكان المصلى الجميل واللائق"، مؤكداً "أهمية التضامن لما فيه خير الكنيسة والعائلة والمجتمع".
ودعا الى "الصلاة بإيمان وحرارة على نية أبناء الرعية ووطننا لبنان لكي يلمس الله قلوب أصحاب القرار وكل الذين يعرقلون قيامة الوطن ويفكرون بطريقة ضيقة حزبية كانت أو طائفية"، مشدداً على "ضرورة أن يتخلّى هؤلاء عن التفكير بمصالحهم الشخصية والعمل من أجل بلدنا لبنان والانسان فيه على اختلاف الطوائف والمذاهب والانتماءات".
وقال: "المواطنة هي الأساس لكي نعيش في هذا الوطن الجميل ونستطيع الخروج من هذه الكبوة والضائقة الصعبة التي تمر علينا، لذا علينا مضاعفة صلواتنا بايمان لكي يساعدنا الرب ويقوينا ويعطينا الايمان والرجاء"، مشدداً على "أهمية التعلق بالتعاليم المسيحية والعمل بها في حياتنا اليومية لكي نربح الملكوت السماوي".
وأضاف: "نصلّي الى الرب لكي يثبتنا بإيماننا ويساعدنا للتأمل بفضائل العذراء مريم لكي نتبناها في حياتنا وبتواضعها لكي يكون لنا، وبإيمانها لكي نكون عند هذا الايمان الذي يجعلنا نثق ايمانا وثيقا بالرب، وبنعم العذراء مريم لمواجهة الصعوبات التي تعترضنا".
وختم عون: "ما يميّز المسيحي هو المحبة فهو يحب ويغفر ويعيش الاستسلام لارادة الرب وينظر الى الاخر كأخ له، وهذا كله من الفضائل المسيحية التي يجب أن نكون مدعوين لان نعيشها، ونسأل الله بشفاعة أمنا العذراء مريم أن يبارك عيالنا ووطننا وأبناء منطقة الحروف".
وبعد القداس أزاح عون الستارة عن التمثالين وباركهما وشرب الجميع نخب المناسبة.