رأى النائب سجيع عطية أنّ "الإتّفاق الأميركي الإيراني ناقص لأنّ إسرائيل ما زالت تحتلّ الجنوب وما نريده هو دعم الدولة لتحقيق الإنسحاب الإسرائيلي وإعادة الأسرى وعلى حزب الله أن يلتفّ حول الدولة".
وأضاف عطية، في مقابلة عبر MTV، أنّ "إسرائيل لم تلتزم يوماً بأي اتفاق و"حزب الله" سليتزم بكلمة السر الإيرانية والعلاقة الأميركية الإسرائيلية اهتزّت قليلاً".
أمّا عن الدور السعودي في لبنان فاعتبر أنّ "المملكة السعوديّة تحمل همّ لبنان وهي ضمانة اقتصاديّة أساسيّة له خصوصاً من ناحية الطلب من أميركا الضغط من أجل انسحاب إسرائيل وما تريده السعوديّة هو دولة سياديّة في لبنان".
وردّاً على سؤال حول علاقته بكلّ من رئيس الجمهوريّة جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه برّي فقال: "الرئيس برّي معتدل في جلسات مجلس النوّاب وهو يعطي لكلّ نائب حقّه وهو صديق لي وأداء الرئيس نواف سلام ممتاز ولكن "عندو نتعات" وchapeau لرئيس الجمهوريّة".
وعن ملفّ الإمتحانات الرسميّة، فأشار إلى أنّه "لا تكافؤ ولا عدالة إجتماعيّة في موضوع إجراء الإمتحانات وعلى الرئيس سلام أن يحسم الموضوع فهو قريب من وزيرة التربية التي تتحدّى المجتمع بقرارها وتعنّتها كما أنّ لديها caractère" وعقليّة خاصّة".
وأضاف عطية، في مقابلة عبر MTV، أنّ "إسرائيل لم تلتزم يوماً بأي اتفاق و"حزب الله" سليتزم بكلمة السر الإيرانية والعلاقة الأميركية الإسرائيلية اهتزّت قليلاً".
أمّا عن الدور السعودي في لبنان فاعتبر أنّ "المملكة السعوديّة تحمل همّ لبنان وهي ضمانة اقتصاديّة أساسيّة له خصوصاً من ناحية الطلب من أميركا الضغط من أجل انسحاب إسرائيل وما تريده السعوديّة هو دولة سياديّة في لبنان".
وردّاً على سؤال حول علاقته بكلّ من رئيس الجمهوريّة جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه برّي فقال: "الرئيس برّي معتدل في جلسات مجلس النوّاب وهو يعطي لكلّ نائب حقّه وهو صديق لي وأداء الرئيس نواف سلام ممتاز ولكن "عندو نتعات" وchapeau لرئيس الجمهوريّة".
وعن ملفّ الإمتحانات الرسميّة، فأشار إلى أنّه "لا تكافؤ ولا عدالة إجتماعيّة في موضوع إجراء الإمتحانات وعلى الرئيس سلام أن يحسم الموضوع فهو قريب من وزيرة التربية التي تتحدّى المجتمع بقرارها وتعنّتها كما أنّ لديها caractère" وعقليّة خاصّة".