بعزم وإرادة وقوّة "تحدّت"... وبالايمان وحبّ الحياة "انتصرت"... تخطّت "هيداك المرض"، سيطرت عليه، هزمته، سحقته، داست عليه، وبعد الالم، ضحكت ضحكة انتصار وقوّة...
هي "نينا" أبي فاضل التي اكتشفت قبل عام... انها مصابة بسرطان الثدي، وبدل ان يسيطر عليها الخوف قررت استبداله بالخيارات الصحيّة الموجودة...
"نينا" كانت تتابع على مدى عام، علاجاتها الكيميائية والشعاعية لمواجهة سرطان الثدي، لكنها أرفقت تلك العلاجات بعلاج مكمل ارتكز على نظام غذائي متقن، إضافة الى علاج "وخز الإبر"، و"اليوغا" ورياضة التأمل.
كل هذه العوامل جعلت "نينا" تحافظ على نوعية حياة صحيّة فلم تدع المرض يقف في طريق تطورها المهني، أو حياتها العائلية العادية...
تقول "نينا" انه عندما تم تشخيص حالتها وكانت من النوع القوي، قررت ان تتعامل مع المرض كأي مرض عادي، لان سرطان الثدي برأيها "أقل خطورة من أمراض كثيرة في حياتنا".
تؤكد "نينا" اليوم انها تعافت من سرطان الثدي، واصبحت العلاجات المكملة بالنسبة اليها كنمط حياة يؤمن لها الوقاية ويحميها في المستقبل، وسجلت تجربتها عبر شريط مصوّر، شارك فيه كل من عمل على علاجها جسديا ونفسيا، وارادت من خلال هذا الشريط ان تنقل تجربتها الى كل شخص تعرض او معرض للاصابة كي تقول لها (المرأة): "استبدلي الخوف بالخيارات الصحية الموجودة وبطبيعة الحال ستكونين "أنت الاقوى".
وتمنّت نينا على من "يتسنى له الوقت" مشاهدة الشريط المصور، للمساهمة في نشر التوعية وتخفيف عبء سرطان الثدي عن أي امرأة، لآن "صوتها من دونكم لا صدى له"... على حدّ "نينا".