أطلقت الفنانة إليسا فيديو كليب أغنيتها الجديدة "عكس اللي شايفينها"، حيث أدّت دور الراقصة اللبنانية داني بسترس التي انتحرت بعد وفاة ابنها.
أمّا بسترس فتوفيت يوم الأحد في 17 كانون الأول من العام 1998، بعدما دخلت في حالة من الغيبوبة القصوى إثر اختراق رصاصة في رأسها.
وكانت الفنانة أطلقت النار على نفسها بحسب ما رجحت بعض المصادر الأمنية، من مسدس كان بحوزتها في شقتها في بلدة أدما قرب مدينة جونية.
وأجريت التحقيقات في حضور محامية الفنانة، وقد أبرزت وصية كتبتها تعترف فيها بعلاقتها مع شاب سعودي (35 عاماً).
واستجوبت الأجهزة الأمنية الخادمة الفيليبينية التي صدمت بالحادثة وتعثرت في أدلاء شهادتها، واستجوبت كذلك الشاب الذي رافق الفنانة في سيارة الاسعاف الى المستشفى.
وورد في الإفادات أن الشاب كان في الصالون حين سمع الطلق الناري في غرفة النوم. وحين ركض نحو الباب وجده مقفلاً فخرج الى الشرفة ليدخل الغرفة من الباب الزجاجي ويجد الفنانة مضرجة بدمها. أما الخادمة الفيليبينية فأفادت انها من شدة خوفها اخفت المسدس في الدرج، وكان عليه أثر دماء وخصلات شعر علقت به.
وظلّ قلب بسترس يخفق حتى صباح الاحد نتيجة الهواء الاصطناعي الذي أُمدت به، فيما تدمر جزء كبير من دماغها نتيجة اختراق الرصاصة وإحداثها فجوة كبيرة فيه.
وقبيل لفظها النفس الأخير، كانت ردهة العناية الفائقة تغص بالزائرين من أقارب وأصدقاء، وبدت والدتها شديدة العياء وشقيقاها في حالة من الصدمة والذهول.
وكان لخبر انتحار الراقصة والممثلة اللبنانية غداة عيد الميلاد وعشية رأس السنة، وقعاً أليماً لدى اللبنانيين الذين دأبوا على متابعتها على الشاشات الصغيرة وفي المسارح والنوادي، وعلى متابعة أخبارها المأسوية وأبرزها موت ابنها الوحيد غرقاً قبل أربع سنوات.
وداني بسترس التي حاولت الانتحار مرتين من قبل عبر تناولها الأدوية، نجحت في المرة الثالثة في إنهاء حياتها المجبولة بالنجاح والألم، بالشهرة والمأساة، بالمجد واليأس. وكانت أخبرت صديقها الخليجي قبل أيام أنها ستقدم على الانتحار، وظن أنها تمازحه كعادتها لأنّها كانت تستعدّ لإحياء حفلة رأس السنة آنذاك.
لها – بتصرّف