نقلت صحيفة "السفير" عن مصادر متعددة أن تواصلا نوعيا حصل بين الادارة الاميركية والمحكمة الدولية غداة اسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري، سعى من خلاله الاميركيون الى توظيف القرار الاتهامي كمادة استثمار لصالح لحريري بهدف إعادة تكليفه.
كما أشارت المعلومات إلى أن احالة القاضي دانييل بيلمار مسودة قراره الاتهامي الى القاضي دانيال فرانسين في كانون الثاني الماضي كانت مقدمة لصدور وشيك للقرار بناء على رغبة الاميركيين وبعض القيادات الاساسية في قوى "14 آذار"، غير أن الوقائع التي تتالت على المسرح العربي أحبطت الخطة المرسومة لتوليده وقلب موازين القوى السياسية في لبنان وحشر "حزب الله" في زاوية الاتهام.