اقامت الكنيسة السريانية الكاثوليكية حفل اختتام التحقيق الابرشي في دعوى تطويب الشهيد مار فلابيانوس ميخائيل ملكي الذي كان مطران جزيرة ابن عمر في تركيا، وكانت الكنيسة السريانية قد باشرت دعوى تطويبه منذ عامين ونصف. وسيرفع الملف الى مجمع دعاوى القديسين في روما لمتابعة دعوى التطويب واعلانه.
وفي كلمته خلال الحفل الذي اقيم في كنيسة دير سيدة النجاة الشرفة البطريركي في درعون - حريصا، شدد البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الانطاكي "على اهمية الشهادة للرب يسوع ونشر تعاليمه الخلاصية بالكلمة حتى شهادة الدم، سائلا الله "ان يمن على الكنيسة السريانية ببركة اعلانه طوباويا ورفعه على المذابح".
والجدير بالذكر ان الشهيد المطران ميخائيل ملكي هو من مواليد قلعتمرا من ولاية ماردين (تركيا) عام 1858، سيم كاهنا في حلب عام 1883، ورقي الى الدرجة الاسقفية ليصبح مطرانا على جزيرة ابن عمر في تركيا، بوضع يد البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني رحماني، في كاتدرائية مار جرجس في الخندق الغميق - بيروت، عام 1913، ورقي معه ايضا الى الاسقفية المطران جبرائيل تبوني الذي اصبح فيما بعد البطريرك والكاردينال.
اعتقل المطران الشهيد ابان المذابح التي لحقت بالمسيحيين في تركيا، وعذب واستشهد رميا بالرصاص من اجل الايمان في 29/8/1915، وألقي جثمانه في نهر دجلة.