بعد إلغاء جلسة طرح الثقة بوزير الخارجية عبدالله بو حبيب لعدم اكتمال النصاب، قال النائب جورج عدوان: "استمعتم إلى وزير الخارجية الفعلي، لأن الاستاذ جبران باسيل هو وزير الخارجية الفعلي وترك ودائعه في الوزارة، ومنهم السيدة باسكال دحروج التي تقوم بتنظيم الانتخابات، وبالتالي طرح الثقة اليوم كان فعليا بالمنظومة التي يكون جبران باسيل عضوا فاعلا فيها، وليس بالاستاذ عبدالله بو حبيب، لأن الأخير إن كان يدري فالمصيبة عظيمة وإن كان لا يدري فالمصيبة أعظم، لذلك كلامي ليس موجها للاستاذ عبدالله بو حبيب بل إلى الوزير الفعلي في وزارة الخارجية وفي وزارات أخرى. لأنهم في كل وزارة يتولونها، خارجية، طاقة، اتصالات، هي سلسلة واحدة ومجموعة من المستشارين يتعاقبون على الوزارات فيما يبقى المحرك واحدا وهو العضو الفاعل في المنظومة التي أوصلت البلاد إلى هنا والتي يحاول أن يكمل بذلك".
اضاف: "ضمن وقائع قليلة، هم يقولون إنهم يكملون المعركة، لكنهم في الحقيقة يأخذون واقعة ويحرفونها باتجاههم، صحيح أنهم ماضون في معركة التصويت للنواب الـ 6، لأننا نريد فعلا أن يصوتوا للـ 128 مقعدا لأن المغتربين لا بد أن يصوتوا ليعطوا رأيهم في من هجرهم من لبنان. فالـ 220 ألف مغترب الذين تسجلوا للانتخاب، على الأقل 40 % منهم هذه المنظومة التي من ضمنها وزير الخارجية الفعلي هي من هجرهم في السنوات الماضية من لبنان، وبالتالي أنا أفهم أن يخاف من تصويتهم، لأنه إن لم يخف من تصويتهم فمن ماذا سيخاف، ونحن متأكدون أمام الجميع كيف سيكون تصويت غير المقيمين، وعندها سنفهم لماذا تحصل كل هذه العرقلة".
وتابع: "بالوقائع، عندما نظم تصويت غير المقيمين في كل الدول الخارجية، ليس صحيحا أن "القوات اللبنانية" فقط من اعترض، أولا الحزب التقدمي الاشتراكي اعترض، ايضا حركة "أمل" و"حزب الله" اعترضا، ومثال على ذلك في ألمانيا كان هناك اعتراض من حركة "أمل" و"حزب الله" وسمع منهم وزيرا الداخلية والخارجية وقاموا بنفس التغيير الذي كان يطلب في أميركا وأستراليا. ونحن مستعدون بالمستندات أن نبرهن كلامنا، كيف كان مسار الأمور وكيف تغير".
واردف: "الأمر الثاني، نحن حاليا نطرح الثقة بوزير الخارجية، وهذا الحديث بدأ منذ أسابيع، وعندما بدأ الموضوع كانت هناك اعتراضات من كل الأفرقاء، أرسلت، وبعضها أخذ بها لاعتبارات سياسية والبعض الأخر لم يؤخذ به. والاعتراضات ليست من "القوات" بل من كل غير المقيمين، الذين لا تريد المنظومة أن يصوتوا، ومثال على ذلك أن المطران الياس عبدالله زيدان في لوس أنجلوس أرسل كتابا لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الخارجية يقول فيه إن ذلك الأمر يجعلنا نعتقد أن الأخطاء التي تحصل ليست بريئة، وأن المسؤولين إما هم غير كفوئين وإما لا تريدون لغير المقيمين أن يصوتوا، وهذا كلام مطران ومستند من عشرات المستندات التي سننشرها في وسائل الإعلام لنؤكد أن هذا الاعتراض ليس من فريق، بل هذه محاولة منظمة من فريق يجلس في وزارة الخارجية وعلى رأسه السيدة باسكال التي هي ليست موظفة في وزارة الخارجية، لكن هي تدير الأمور هناك".
وسأل: "لماذا لم يكتمل النصاب وطرح الثقة اليوم؟ لأنه في نفس المنظومة والأكثرية هناك جزء كبير يعلم أن ما نقوله هو الحقيقة، وهناك جزء كبير هو رفقة طريق للانتخابات فقط، بينما يعلمون جيدا أن كل ما نقوله نحن صحيح وأن كل اللبنانيين يعانون منه وليس فريقا واحدا".
وختم: "بالتالي ما نقوله بالمختصر ليس موضوع تصويت على الثقة فقط في المجلس النيابي، إنما أيضا في صناديق الاقتراع، وهنا أتوجه لغير المقيمين لأقول لهم إن هذه المحاولات التي بذلت هي ليست من وزير الظل إنما من وزير الخارجية الحقيقي الاستاذ جبران باسيل، وهذه المحاولات هي حتى لا يغير غير المقيمين وضع المنظومة المسيطرة على البلاد والعباد، والمحاولات التي بذلت حتى يغرق اللبنانيون أكثر في "جهنم"، وهذه المحاولات تهدف حتى لا تتخلصوا من الهيمنة على البلاد والعباد، لذلك الجواب كان يجب أن يكون في جلسة اليوم، وبما أن ذلك لم يحصل نريد جوابكم أن يكون في صناديق الاقتراع في 15 أيار".
اضاف: "ضمن وقائع قليلة، هم يقولون إنهم يكملون المعركة، لكنهم في الحقيقة يأخذون واقعة ويحرفونها باتجاههم، صحيح أنهم ماضون في معركة التصويت للنواب الـ 6، لأننا نريد فعلا أن يصوتوا للـ 128 مقعدا لأن المغتربين لا بد أن يصوتوا ليعطوا رأيهم في من هجرهم من لبنان. فالـ 220 ألف مغترب الذين تسجلوا للانتخاب، على الأقل 40 % منهم هذه المنظومة التي من ضمنها وزير الخارجية الفعلي هي من هجرهم في السنوات الماضية من لبنان، وبالتالي أنا أفهم أن يخاف من تصويتهم، لأنه إن لم يخف من تصويتهم فمن ماذا سيخاف، ونحن متأكدون أمام الجميع كيف سيكون تصويت غير المقيمين، وعندها سنفهم لماذا تحصل كل هذه العرقلة".
وتابع: "بالوقائع، عندما نظم تصويت غير المقيمين في كل الدول الخارجية، ليس صحيحا أن "القوات اللبنانية" فقط من اعترض، أولا الحزب التقدمي الاشتراكي اعترض، ايضا حركة "أمل" و"حزب الله" اعترضا، ومثال على ذلك في ألمانيا كان هناك اعتراض من حركة "أمل" و"حزب الله" وسمع منهم وزيرا الداخلية والخارجية وقاموا بنفس التغيير الذي كان يطلب في أميركا وأستراليا. ونحن مستعدون بالمستندات أن نبرهن كلامنا، كيف كان مسار الأمور وكيف تغير".
واردف: "الأمر الثاني، نحن حاليا نطرح الثقة بوزير الخارجية، وهذا الحديث بدأ منذ أسابيع، وعندما بدأ الموضوع كانت هناك اعتراضات من كل الأفرقاء، أرسلت، وبعضها أخذ بها لاعتبارات سياسية والبعض الأخر لم يؤخذ به. والاعتراضات ليست من "القوات" بل من كل غير المقيمين، الذين لا تريد المنظومة أن يصوتوا، ومثال على ذلك أن المطران الياس عبدالله زيدان في لوس أنجلوس أرسل كتابا لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الخارجية يقول فيه إن ذلك الأمر يجعلنا نعتقد أن الأخطاء التي تحصل ليست بريئة، وأن المسؤولين إما هم غير كفوئين وإما لا تريدون لغير المقيمين أن يصوتوا، وهذا كلام مطران ومستند من عشرات المستندات التي سننشرها في وسائل الإعلام لنؤكد أن هذا الاعتراض ليس من فريق، بل هذه محاولة منظمة من فريق يجلس في وزارة الخارجية وعلى رأسه السيدة باسكال التي هي ليست موظفة في وزارة الخارجية، لكن هي تدير الأمور هناك".
وسأل: "لماذا لم يكتمل النصاب وطرح الثقة اليوم؟ لأنه في نفس المنظومة والأكثرية هناك جزء كبير يعلم أن ما نقوله هو الحقيقة، وهناك جزء كبير هو رفقة طريق للانتخابات فقط، بينما يعلمون جيدا أن كل ما نقوله نحن صحيح وأن كل اللبنانيين يعانون منه وليس فريقا واحدا".
وختم: "بالتالي ما نقوله بالمختصر ليس موضوع تصويت على الثقة فقط في المجلس النيابي، إنما أيضا في صناديق الاقتراع، وهنا أتوجه لغير المقيمين لأقول لهم إن هذه المحاولات التي بذلت هي ليست من وزير الظل إنما من وزير الخارجية الحقيقي الاستاذ جبران باسيل، وهذه المحاولات هي حتى لا يغير غير المقيمين وضع المنظومة المسيطرة على البلاد والعباد، والمحاولات التي بذلت حتى يغرق اللبنانيون أكثر في "جهنم"، وهذه المحاولات تهدف حتى لا تتخلصوا من الهيمنة على البلاد والعباد، لذلك الجواب كان يجب أن يكون في جلسة اليوم، وبما أن ذلك لم يحصل نريد جوابكم أن يكون في صناديق الاقتراع في 15 أيار".