أشار عضو حزب "الكتائب" اللبنانية النائب نديم الجميل إلى ان "حزب الكتائب يحمل على عاتقه قضيتين أساسيتين، القضية اللبنانية والقضية المسيحية، القضية اللبنانية، هي أن يعيش أي مواطن في لبنان كرامته محفوظة، والمساواة والحرية والسيادة مؤمنة من دون تفرقة بين مواطن وآخر، أما القضية المسيحية، فهي قضية قيم ومبادىء علمنا اياها السيد المسيح واستمر بها اجدادنا وبالتالي، وتجسدت بالحفاظ على امننا وحريتنا وكرامتنا في لبنان و الشرق. فالأمن والحرية لا يمكن تجزأتهما".
الجميل وخلال حفل تكريمي له في مدينة غوتنبورغ في السويد شدد على ان "ما نريد تحقيقه هو الامن والحرية معا دون أن يفرض أحد علينا نظامه أو نمط حياته" مشككا بـ"الوصول في الوقت المناسب الى إيجاد اتفاق حول قانون جديد للانتخابات في هذا الجو من المزايدات السياسية"، مشددا على أنه بين القوانين المطروحة، يبقى مشروع الدائرة الصغرى الافضل".
وأضاف: "قالوا، النظام السوري حمى المسيحيين في لبنان، فكيف يحمي هذا النظام المسيحيين في لبنان عندما يقتل أعظم قائد مسيحي اسمه بشير الجميل، وكيف حمى المسيحيين، عندما قصف الاشرفية مئة يوم ودمرها، وكيف حمى المسيحيين، عندما يقصف مدينة زحلة لأشهر من أجل تهجير أهلها من البقاع"، مشددا على ان "النظام السوري مجرم استبدادي يستعمل الورقة المسيحية اليوم ليحمي نفسه، رغم أن حقوق المسيحيين وحريتهم في سوريا غير متوفرة".
الجميل أكد ان "فريقا واحدا سيفوز في الانتخابات المقبلة، هو فريق "14 آذار" بكل مكوناته الكتائبية والقواتية والمستقبلية، يدا واحدة، لأي طائفة أو حزب انتمينا، ويكون بالتالي لبنان هو المنتصر".