صحافي يروي لموقعنا: هكذا هاجموني وسط الطريق!
21 Jul 202210:59 AM
صحافي يروي لموقعنا: هكذا هاجموني وسط الطريق!
مريم حرب

مريم حرب

كتبت مريم حرب في موقع mtv: 

إن اختلف الزمان والمكان والأشخاص والأسلوب، يبقى فائض القوّة سبيل من يعجز عن الحوار لكّم الأفواه المعارضة. ليست جديدة محاولات التضييق على كل من يرفض السلاح غير الشرعي واستباحة الدويلة للدولة ويقاوم سلميّاً وعبر النظم الديمقراطية سطوة حزب قرّر رهن البلد لحسابات أبعد حتى من حدود العرب. الاغتيالات، والاعتداءات أكبر دليل، وليس آخرها الاعتداء على المحلل السياسي والصحافي نوفل ضو. 

فقد أقدمت مجموعة، يوم أمس، وصفها ضو بالـ"ميليشياوية" على مهاجمته داخل سيارته لمجرد التعرف على هويته خلال عبوره منطقة راس النبع، وحاولت إنزاله من السيارة مهددة وشاتمة إياه على خلفية مواقفه السياسية. 

وفي حديث لموقع mtv، روى ضوّ ما حصل معه: "خلال عبوري في شارع في راس النبع لا أسكله عادة، أتفاجأ بأحدهم يسمّيني بالاسم، ليهاجم بعدها 4 شبان سيارتي ويستخدموا شعارات طائفية ومذهبية مقيتة، قبل أن يتدخل آخرون كانوا في المكان ويؤمنّوا خروجي بسلام".

وأكّد أنّ "الحادث سياسي وخلفيته سياسية ولا أدري ما إذا كان محضراً له أو لا، وقد يكون الاستهداف حادثا شخصيا ولكنّه مثل كل الحوادث التي تحصل على كل المستويات".
 
ورأى أنّ ما حصل معه هو استمرار لحالة القمع والتسلّط التي نعيشها في البلد، قائلاً: "واضح أنّ التسيّب الحاصل في البلد والاحتقان القائم وفائض القوة عند البعض الذي يستقوي بها لفرض رأيه بالقوّة، هو مسار. لقد تعوّدنا على الترهيب والتخويف، لكن نضالنا مستمرّ ولن نتوقف عن معارضة قوى أمر الواقع". 

وأضاف: "نحن لم نهاجم أحداً يوماً، وجلّ ما نطالب به هو بلد حرّ ومستقل. نريد سيادة بلادنا وبسط سلطة القانون، وإذا كانت هذه جريمة فإنّنا سنستمرّ بارتكاب الجرائم". 

وعمّا إذا كان سيلجأ إلى القضاء لتقديم شكوى، سأل ضو: "أي قانون وأي قضاء؟ أهو القضاء نفسه الذي يُلاحق المطران موسى الحاج؟". 
ودعا ضوّ كل من يتعاطى السياسة والشأن العام والإعلام إلى عدم الخوف والتردد وعدم التراجع عن مواقفه الرافضة لوجود سلاح غير شرعي، والتصرّف بعقلانية وأخذ الحيطة والحذر في تحركاته.