استأنفت صباح اليوم عملية تفتيش غرف السجن وزنزاناته على يد قوة من الفهود والقوى السيارة فضلا عن قوة الحماية في قيادة سرية سجن روميه المركزي.
وذكرت المصادر الأمنية أن عملية التفتيش ستكون دقيقة لمصادرة كل أنواع الممنوعات والهواتف الخلوية والآلآة الحادة والمخدرات وذلك لإعادة الإنتظام إلى السجن ومنع التواصل بين السجناء والخارج, بعدما أثبتت التحقيقات التي أجريت إثر عمليات الفرار والتمرد بأن جهات خارجية كانت تحرك هذه الأعمال فضلا عن النية الكامنة وراء كل موقوف وفور دخول إلى السجن بالتخطيط للهرب منه.