اوباما يلقي كلمة يتناول فيها الاقتصاد الجمعة
اوباما يلقي كلمة يتناول فيها الاقتصاد الجمعة
Mtv.com.lb

بعد ثلاثة ايام على اعادة انتخابه لولاية رئاسية  ثانية، يخصص باراك اوباما خطابه الاول في البيت الابيض للاقتصاد، وذلك على خلفية  الانقسام في الكونغرس والذي يتحتم عليه ان يتوصل الى خطة لخفض الدين العام بحلول  نهاية العام.

وسيتناول خطاب الرئيس الذي سيبث عن السادة 13،05 (17،05 تغ)  "الخطوات الواجب  اتخاذها من اجل ان يستمر اقتصادنا في النمو وخفض ديوننا"، حسبما اعلن البيت الابيض  مساء الخميس.

كما سيتناول اوباما "الهاوية المالية" التي ستواجهها الولايات المتحدة بحلول  نهاية العام ما لم يتم التوصل الى اتفاق حول خطة لخفض الدين في الكونغرس الذي لا  يزال منقسما بين ديموقراطيين وجمهوريين.

ويشير التعبير الى مجموعة من التدابير تشمل زيادة في الضرائب وخفضا للنفقات  العامة ستدخل حيز التنفيذ بشكل تلقائي في مطلع كانون الثاني/يناير ما لم يتوصل  الكونغرس الى اتفاق، وتهدد الاقتصاد الهش بعودة الانكماش.

وما يزيد المسالة تعقيدا انه سيترتب ايضا على الكونغرس الاتفاق على رفع سقف  الدين الذي قد يتم بلوغه بحلول نهاية السنة، لضمان استمرار عمل الدولة الفدرالية  ومنع تعثر الولايات المتحدة في تسديد مدفوعاتها.

وبما ان صراع القوة لا يزال على حاله كما كان عليه قبل الانتخابات، سيتعين على  المعسكر الديموقراطي الذي يتمتع بالغالبية في مجلس الشيوخ ان يتعامل مع الجمهوريين  ذوي الغالبية في مجلس النواب.

ومنذ الاربعاء، اكد رئيس مجلس النواب جون باينر ان النواب الجمهوريين "مستعدون  للعمل" مع الرئيس خصوصا لمواجهة "الهاوية المالية".

الا ان باينر كرر ان زيادة معدلات الضرائب "لن تساهم في حل مشكلة" النمو  الاميركي. الا انه اضاف انه لا يعارض زيادة "موارد" الدولة، مما يمكن ان يعني  الغاء بعض الاستثناءات الضريبية.

وكان اوباما الذي لم يكن لديه جدول اعمال معين الخميس، خصص النهار للاتصال  بالقادة الدوليين ومن بينهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو زالرئيس  المصري محمود مرسي اللذين هنآه على اعادة انتخابه.

ودعا اوباما مرسي ونتانياهو الى "التعاون الوثيق" مع الولايات المتحدة، كما  اتصل بقادة المانيا وفرنسا وبريطانيا والسعودية واستراليا والهند وتركيا والبرازيل  وكولومبيا، بحسب مكتبه. واجرى اتصالا مع الامين العام للحلف الاطلسي اندرس فوغ  راسموسن.

ومن المفترض ان يركز اوباما خلال الفترة المتبقية من ولايته الاولى وفي مطلع  الثانية اكثر على السياسة الدولية، وذلك بعد اشهر من الحملات الرئاسية التي تركزت  خصوصا على المشاكل الداخلية الاميركية.

وفي اشارة قوية على هذه العودة الى الساحة الدولية، اكد البيت الابيض الخميس  ان الرئيس سيتوجه في غضون عشرة ايام الى بورما حيث سيلتقي الرئيس ثين سين وزعيمة  المعارضة اونغ سان سو تشي.

الا ان اوباما سيركز ايضا على الشؤون الداخلية اذ عليه ان يعلن تشكيلة حكومته  سريعا والتي من المتوقع ان تشهد تغييرات في وزارات الخارجية والدفاع والخزانة.

ومن الاعضاء الابرز في الحكومة والذين اعلنوا نيتهم عدم الاستمرار وزيرة  الخارجية هيلاري كلينتون. وطرح اسما المرشح السابق للانتخابات الرئاسية في 2004  السناتور جون كيري وسفيرة الولايات المتحدة الى الامم المتحدة سوزان رايس، مرات  عدة لتولي المنصب.

كما اعرب وزير الدفاع ليون بانيتا (74 عاما) عن نيته في التنحي بعد ان تولى  منصبه منذ صيف 2011. ومن بين الاسماء المرشحة لخلافته المسؤولة الثالثة في  البنتاغون ميشال فلورنوا، التي ستكون في حال تعيينها اول امراة تتولى المنصب.  وهناك ايضا آش كارتر المسؤول الثاني في الوزارة وخبير شؤون الموازنة.

واخيرا، وبالقياس الى الاهمية الحالية لملفات الموازنة والمالية فان اسم خلف  وزير الخزانة تيموثي غايتنر يرتدي اهمية خاصة. ويمكن ان يحل محله كبير موظفي البيت  الابيض جاك لو الخبير في الشؤون المالية والنيابية.