التوتر الاسرائيلي الفلسطيني غزة تصوب وتصيب
التوتر الاسرائيلي الفلسطيني غزة تصوب وتصيب
التوتر الاسرائيلي الفلسطيني غزة تصوب وتصيب

 

بعد أن فتحت المعركة الاسرائيلية ضد القطاع على مصراعيها، ردت غزة صباح الخميس فأطلقت صاروخا على بلدة كريات مالاخي جنوب اسرائيل أدى الى مقتل ثلاثة اسرائيليين وجرح أربعة.

الشرطة الاسرائيلية أوضحت أن القذيفة الصاروخية سقطت مباشرة على مبنى سكني.

من جهتها افادت وسائل اعلام اسرائيلية عن وقوع "70 اصابة في الجانب الاسرائيلي خلال 24 ساعة، جراء اطلاق الصواريخ من القطاع.

في المقابل، قتل فلسطينيين في غارة اسرائيلية جديدة على شمال قطاع كما قتل ثلاثة آخرون في غارة استهدفت دراجة نارية شرق خان يونس.

 

دوليا، إقليميا وعربيا، توالت ردود الفعل على الحوادث الأمنية في غزة، التي اختلفت تسميتها بين "عدوان إسرائيلي على غزة"، أو رد اسرائيلي عسكري على هجمات حماس.

 

ففي الأمم المتحدة، وخلال اجتماع طارىء عقده مجلس الامن  الدولي مساء الاربعاء في نيويورك، قدمت السفيرة الاميركية سوزان رايس دعم بلادها الحازم لاسرائيل في ردها على الهجمات التي تشنها حركة حماس عليها، واعتبرت رايس أن لا شيء يبرر العنف الذي تلجأ اليه حماس ومنظماتٌ ارهابية اخرى ضد  الشعب الاسرائيلي.

هذا في وقت ٍ دعا ممثلو الدول العربية مجلس الامن الى ادانة  اسرائيل.

 

في فرنسا، اكد وزير الخارجية لوران فابيوس حق اسرائيل الدفاعَ عن نفسها، لكنه رأى في الوقت عينه ان عودة العنف لا توصل الى شيء، داعيا الى خفض التوتر وضبط النفس بين الاسرائيليين  والفلسطينيين.

 

عربيا، اعلن الرئيس المصري محمد مرسي ان  العدوان الاسرائيلي على غزة غيرُ مقبول، معتبرا ان على الاسرائيليين ان  يدركوا ان العدوان مرفوض ولا يمكن ان يؤدي الا الى عدم الاستقرار في المنطقة".

 

الحكومة الاردنية من جانبها، دانت العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة. واعتبر الناطق  الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة، ان سياسة  اسرائيل العدوانية ستدخل المنطقة مجددا في دوامة العنف وعدم الاستقرار".

 

أما قطر فدعت مجلس الامن الدولي الى الاضطلاع  بمسؤولياته في وقف الهجوم الاسرائيلي على غزة، مؤكدة ان العدوان الإسرائيلي  يجب الا يمر دون عقاب".

 

في هذا الوقت تعقد الجامعة العربية السبت إجتماعا على مستوى وزراء الخارجية بناء على طلب مصري - فلسطيني, أما إجتماع مجلس الأمن الطارئ فقد خرج من دون صدور أي بيان رسمي.

في المقابل قررت مصر فتح معبر رفح على مدار الساعة وإلغاء العطل الرسمية.