أوضح مصدر أمني أن لا معلومات مؤكدة عن الجهة الخاطفة ومكان وجود المخطوفين الاستونيين، مشيرا الى أن الأجهزة الأمنية تأخذ بعدد من الفرضيات، ولا تستبعد وقوف فصيل فلسطيني مرتبط بالنظام الليبي وراء هذه العملية.
وأشار المصدر، في حديث الى "الشرق الاوسط"، إلى أن المعطيات المتوفرة حتى الآن تبيّن أن الحادث له خلفيات سياسية، وأن المنفذين عبارة عن مجموعة محترفة يبدو أنها خططت للعملية مسبقا، وتتبعت حركة المخطوفين ثم انقضت عليهم وأخفتهم بسرعة قياسية، مستفيدة من التوقيت الذي تزامن مع غروب الشمس، ومن عامل الجغرافيا الذي سهّل تحركهم بفعل اختيار المكان بالقرب من المعسكرات والمربعات الأمنية التابعة لتنظيمات فلسطينية.