أكد القيادي في "ائتلاف دولة القانون" العراقي عزت الشهبندر "ان السيناريو الليبي الذي اودى بحياة معمر القذافي على ايدي الثوار الليبيين هو سيناريو مطروح في سوريا خاصة ان الرئيس السوري بشار الاسد لا يؤمن بتنفيذ السيناريو الذي جرى في تونس وفرض على رئيسها زين العابدين بن علي ترك السلطة من تلقاء نفسه".
وأشار الشهبندر في حديث صحفي الى "أن الرئيس السوري شخص أناني وسيواصل القتال حتى النهاية ولذلك توجد ثلاثة خيارات وجميعها ستؤدي الى رحيله، الأول يتمثل باندلاع حرب اهلية اوسع من الحرب القائمة حالياً تتسبب في تقسيم سوريا وبالتالي سيكون الاسد مجرد رئيس على منطقة جبلية في سوريا، أما الخيار الثاني فيشمل وقوع ضربات جوية من حلف الناتو تؤدي الى تدمير قواته العسكرية بالكامل وحسم المعركة لصالح المعارضة، فيما يرتبط الخيار الثالث بنجاح المجتمع الدولي في تنظيم انتخابات نزيهة بإشراف عربي ودولي، بعد التوصل إلى تسوية وستؤكد نتائجها ان الغالبية الساحقة من السوريين تؤيد رحيل الأسد".
ولفت الشهبندر الى انه طرح على مسؤولين اميركيين السؤال التالي: لماذا لا تستخدم الولايات المتحدة نفوذها لكي يتم تنفيذ خيار الانتخابات الحرة في سوريا ويرحل الاسد عن طريق صناديق الاقتراع؟، فكان جواب احد هذين المسؤولين ان نزاهة هذه الانتخابات ليست مضمونة.