أبلغت أوساط متابعة لملف المخطوفين اللبنانيين التسعة في سوريا "وكالة الأنباء المركزية" أن المفاوضات الجارية على اكثر من خط داخلي واقليمي بعيدا من الاضواء، أفضت الى نتيجة مبدئية سيتم على اساسها اطلاق سراح خمسة من المخطوفين قبل نهاية الشهر الجاري على ان يفرج عن الاربعة الباقين في موعد لاحق لم يحدد بعد، علما ان المعطيات المتوافرة تؤشر الى مدة غير بعيدة اذا لم يطرأ ما يعرقل الاتفاق المبدئي بين المتفاوضين.
وأكدت الاوساط ان الجانب اللبناني ابدى اصرارا والحاحاً على اطلاق المخطوفين كافة دفعة واحدة، غير ان الجهة الخاطفة رفضت واصرت على الدفعتين لاعتبارات خاصة بعدما كان "ابو ابرهيم" ابلغ في وقت سابق المفاوضين عزمه على اطلاقهم على 3 دفعات بمعدل 4-4-1 الا انه يبدو انه عدل عن قراره وقرر ان يكونوا على دفعتين.
الى ذلك، لم تستبعد مصادر مطلعة ان يكون للرئيس سعد الحريري الدور الفاعل وربما الابرز في وصول المفاوضات الى هذه النقطة المتقدمة، في ضوء حركة الاتصالات التي تولاها النائب عقاب صقر بإيعاز من الحريري وشملت اكثر من جهة في سوريا وتركيا، معتبرة ان هذا الملف اذا ما انتهى حيث يؤمل منه سيشكل ورقة رابحة للرئيس الحريري على مستوى الداخل اللبناني عموما والعلاقات السنية - الشيعية المأزومة خصوصا لناحية تخفيف حدة التشنج واشاعة اجواء مريحة على المسرح السياسي.