الجهود المصرية تثمر...وقف لاطلاق النار في غزة
الجهود المصرية تثمر...وقف لاطلاق النار في غزة
الجهود المصرية تثمر...وقف لاطلاق النار في غزة

يبدو أن السباق في غزة بين موجة العنف المتصاعدة وبين مساعي التهدئة الاقليمية والدولية، انتهى لمصلحة التوصل الى وقف لاطلاق النار.

فبعد جهود مصرية مكثفة، أكد مسؤول مصري مساء الاربعاء لوكالة "رويترز" الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين وإسرائيل وأشارت مصادر اسرائيلية إلى ان تل أبيب وافقت على هدنة في غزة لكنها لن ترفع الحصار.

مصادر معنية أكدت للـ"mtv" أن المساعي الدبلوماسية توصلت الى صيغة شبه نهائية تقضي بالتوصل الى تفاهم بضمانات مصرية وأميركية تتعلق بتهريب السلاح والتسهيلات في المعابر، اضافة الى تدابير لمنع تجدد القصف على غزة.

الاتفاق يشمل وقف اطلاق النار لفترة اختبارية بدءا من التاسعة مساء الاربعاء وفى مرحلته الثانية توقف إسرائيل الاغتيالات السياسية وتخفف الحصار مقابل وقف اطلاق الصواريخ من غزة على المدن الاسرائيلية.

وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو أعلن رسميا وقف إطلاق النار في غزة إعتبارا من الساعة التاسعة مساء بتوقيت القاهرة"، مشيرا إلى أن مصر بذلت جهودا حثيثة وأجرت عدة اتصالات مع كل الأفرقاء المعنيين في فلسطين وإسرائيل، كما تواصلت مع الولايات المتحدة الأميركية، حيث اسفرت الجهود والاتصالات عن التوصل لتفاهمات لوقف إطلاق النار وإعادة الهدوء ووقف نزيف الدم المستمر في غزة.

وحيا في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون جهود الدول العربية وجهود تركيا وقطر، داعيا الجميع إلى متابعة تنفيذ ما تم التوصل إليه بعناية مصرية ولضمان التزام جميع الأفرقاء بما تم الاتفاق عليه.

وزيرة الخارجية الأميركية من جهتها, شكرت جهود الرئيس المصري محمد مرسي ورحبت باتفاق وقف إطلاق النار مشيرة إلى أن هذه هي فترة حاسمة بالنسبة لمصر التي تدعم الجهود الحثيثة للسلام في المنطقة.

ولفتت كلينتون إلى أن العمل جار على ايقاف العنف في المنطقة وأن كل خطوة يجب أن تؤدي إلى سلام شامل لكل شعوب المنطقة. وختمت كلينتون بالتشديد على أن ليس هناك من بديل لسلام عادل ومستدام لكل شعوب المنطقة.