زارت السفيرة الأميركية في لبنان مورا كونيلي السراي الحكومي وبحثت مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في التطورات السياسية، "بما في ذلك مقترحات عدد من القادة اللبنانيين أخيراً حول سبل المضي قدما بحكومة تعكس تطلعات الشعب اللبناني وتعزز الأمن الداخلي وسيادة لبنان واستقلاله، ورحبت بجهوده للمضي قدما في الحوار حول تشكيل الحكومة"، حسب بيان وزعته السفارة الأميركية بعد الزيارة، وأشارت فيه الى ان كونيللي "أثارت قلق بلادها حول الاحتياجات الإنسانية المتزايدة للنازحين السوريين الذين فروا إلى لبنان هربا من العنف المستمر في بلادهم. وعرضت لزيارة مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون اللاجئين والسكان والهجرة آن ريتشارد المرتقبة لبيروت هذا الأسبوع والتي ستبحث مع المسؤولين اللبنانيين "في مساعدات الولايات المتحدة والمجتمع الدولي للسوريين الفارين عبر الحدود الى لبنان".
وفي معلومات لصحيفة "الجمهورية" ان ميقاتي تبلغ تكرارا قبل زيارته الباريسية وفي أثنائها وبعد عودته الى بيروت، من سفراء الدول الكبرى "تشديدهم على ضرورة وضع مشروع التغيير الحكومي على نار حامية، وان المعارضة السلمية والهادئة التي تخوضها قوى 14 آذار يجب ان لا تعطيه انطباعا بأن موضوع استقالة الحكومة بات وراءه".
واعتبر هؤلاء السفراء انه "بمقدار ما يحصل تسريع في عملية التغيير بمقدار ما تبقى تداعيات الأحداث محصورة ويبقى الوضع الأمني مضبوطاّ، ويصبح هناك إمكانية لوضع قانون انتخابي جديد وإجراء الانتخابات على أساسه".
وفي هذا السياق، ذكرت المعلومات ان بعض المراجع الدولية "لاحظت بطئا شديدا في تسريع عملية التغيير بعدما كان ميقاتي وعدها خلال الاجتماعات التي عقدت قبل سفره الى فرنسا بتسريع هذه العملية، وهي في انتظار أن ينفّذ وعوده".