رأت مصادر ديبلوماسية عربية ودولية لـ"الجمهورية" ان "المعادلة الدولية التي تحكّمت بالأزمة السورية حتى اليوم، والتي تقول إن الأميركيين لا يستعجلون الحل فيما الروس يرغبون فيه لكنهم عاجزون، باتت على قاب قوسين او أدنى من ان تتقلص لمصلحة حوار روسي - اميركي يبدو انه ما زال يستثني ملف "حزب الله" في لبنان على الأقل في هذه المرحلة".
ولفتت المصادر إلى أن "لقاء دبلن الأسبوع الماضي بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون والموفد الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي، شكل بداية حوار مجدٍ بين الطرفين بعدما ناقشا كثيراً من المقترحات واجريا مقاربة جديدة للأزمة السورية".