قالت مصادر اطلعت على نتائج اللقاء بين بري ووفد من نواب 14 اذار لصحيفة "الجمهورية": ان هذا اللقاء كان ايجابيا ولكنه لم يحقق اي تقدم، واشارت الى ان الوفد جاء برد على نقطة واحدة من نقطتين كان بري قدم له ضمانات في شأنها في اللقاء الماضي، الاولى امنية وتتصل بموضوع حضور نواب 14 اذار الاجتماعات النيابية، والثانية تتعلق بعدم مشاركة الحكومة في هذه الاجتماعات. لم تفصح المصادر عن طبيعة الرد الذي حملة الوفد حول احدى هاتين النقطتين، ولكن بري تجاوب مع مهلة جديدة طلبها الوفد لمراجعة قياداته وللعودة الى محاضر جلسات نيابية سابقة، قبل ان يزور بري مجددا الاسبوع المقبل.
ولاحظت مصادر نيابية ان تباينا في المواقف ظهر في صفوف الوفد النيابي اذ ان فريقا منه ابدى حماسة لكي تستأنف اللجنة النيابية الفرعية المنبثقة عن اللجان النيابية والمكلفة درس النظام الانتخابي وتذليل العقبات السياسية التي تعترضه، فيما ابدى الفريق الآخر رغبة في اخذ مزيد من الوقت للمراجعة والتشاور قبل تحديد موعد لاجتماع جديد للجنة، خصوصا انها تستطيع ان تنعقد في اي وقت ولا ضرورة لان يدعوها رئيس مجلس النواب الى مثل هذا الاجتماع.