نقلت "السفير" عن مقربين من المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي أنه يفضّل أن "يؤدي التحية ويسلم الأمانة من دون أن يبقى يوماً واحداً بعد انتهاء مدته". عندها، وإذا لم يتم تعيين البديل، فستؤول إدارة المؤسسة إلى مديرها العام بالوكالة العميد روجيه سالم الذي يتقاعد بعد ريفي بشهرين ونصف الشهر، ثم يليه قائد معهد قوى الأمن العميد ابراهيم بصبوص (نحو 10 أشهر قبل إحالته للتقاعد أيضا).
ويلفت عارفي ريفي الى أن "هذا لا يعني أنه قد يتخلى عن المسؤولية إذا كان لا بد من التمديد له لفترة انتقالية محددة بسنة أو سنتين"، مشيرين الى أن "ريفي رفض مبدأ التمديد على قياسه، إضافة إلى إصراره على أن يكون محكوماً بمدة زمنية محدودة، يعنيان حكماً رفضه صيغة التعيين بصفة مدني، التي يسمح بها نظام مؤسسة قوى الأمن والتي ستضيف إلى ولايته خمس سنوات جديدة (سن التقاعد 64 عاماً).
وينقل المقربون أن ريفي يردّد "إما أكون عسكرياً بين عسكريين وإما لا أكون".