شدد رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط على أهمية تلبية الدعوة الرئاسية للحوار، مؤكدا أن في الحوار "مصلحة للجميع، وللبلد وللاستقرار".
وقال جنبلاط لـ"السفير" "في الأساس كنت أول الداعين للحوار بين اللبنانيين، باعتباره الخيار الوحيد المتبقي أمامهم، وأنا اذكّر من لا ذاكرة لهم بأهمية الحوار الذي دعا اليه رئيس مجلس النواب في اقسى الظروف في العام 2006 والذي خلق أجواء مريحة آنذاك ومقررات حظيت بإجماع المشاركين."
واعتبر جنبلاط أننا "نعيش اليوم وضعاً دقيقاً، والشروط التعجيزية لن تؤدي الى أي مكان، وكذلك المزايدات الانتخابية لبعض السياسيين المراهنين على تغييرات إقليمية أطمئنهم بأنها لن تكون في صالح أحد، فكفى مزايدات ولنذهب الى الحوار".