حذر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عبر صحيفة "السفير" من أي خطوة يمكن أن تهدّد السلم الاهلي وتتسبب بالاخلال بالتوازن الوطني وتمس باتفاق الطائف، معتبرا ان اقتراح اللقاء الارثوذكسي يزيد الانقسام بين اللبنانيين، ويهدد التوازن المنصوص عنه في الطائف.
واضاف "المستغرب ان البعض جند نفسه محامياً للدفاع عن اقتراح الارثوذكسي علما انه كان الحري بهذا البعض ان يدافع عن مشروع الحكومة الذي صوّت معه في مجلس الوزراء"، محذرا من ان المشروع الانتخابي الارثوذكسي "رغم محاولات التجميل التي يقومون بها، ليس اكثر من قشرة موز لـ"تزحيط" البلد في ما لا تحمد عقباه".
كما نوه ميقاتي بموقف رئيس الجمهورية من اقتراح الارثوذكسي، منتقدا ما وصفه الكلام المسيء بحقه وقال: على الاقل رئيس الجمهورية منسجم مع نفسه ، وتصرف بما يملي عليه قسمه الدستوري بالحفاظ على الدستور ووحدة الوطن ومؤسساته، ولان المشروع الارثوذكسي مخالف للدستور من الطبيعي ان يقف رئيس الجمهورية ضده، والمضحك المبكي ان البعض يتناسى القسم الدستوري ويتهم رئيس الجمهورية بالخروج على الاجماع المسيحي، والكل يعلم ان ليس المطلوب لا الإجماع المسيحي ولا الاجماع الاسلامي بل الاجماع الوطني والرئيس تصرف ببعد وطني.