رأى السفير الفرنسي باتريس باولي ان تظاهرة الأمس كانت تعبيرا عن مشاعر الكبت والاحباط التي نستطيع تفهمها من قبل ذوي جورج عبدالله الذين كانوا يتنظرون الافراج المشروط عنه.
باولي وبعد لقائه وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور اوضح "اننا اليوم في وضع انتظار القرار وعلى عكس ما قيل ليس هناك من قرارات نهائية تتعلق بهذه القضية، هناك قرار صادر عن محكمة تطبيق العقوبات، واليوم يجب اتخاذ قرارت أخرى، وسوف تتخذ المحكمة قرارا في 28 كانون الثاني الحالي وهذا ما تم الاعلان عنه. كما ان هناك قرارا يتعلق بالترحيل النهائي لعبد الله من فرنسا، والمتوقفة على وزير الداخلية، وكل هذا هو حاليا موضع نقاش، والسلطات المختصة سوف تتخذ القرار"، مشددا على ان القرار في فرنسا يتخذ بكل استقلالية من قبل القضاء الفرنسي والحكومة الفرنسية.