أشارت صحيفة "الغارديان" البريطانية إلى أن "أداء حزب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في الانتخابات العامة كان أضعف مما كان متوقعا بحيث لا يمكنه تنفيذ أجندته بشكل مريح"، لافتة إلى أنه "من المحتم أن يجد نتانياهو نفسه مجبرا على تقديم تنازلات، ومن ثم ستعكس تشكيلة الحكومة الائتلافية المقبلة مقاربته في معالجة الملفات الداخلية والخارجية".
وأوضحت أنه "ليس من المتوقع أن يطرأ تغيير كبير بشأن تعامل الحكومة المقبلة مع الملف النووي الإيراني لكن لهجة مخففة ستحل محل الخطاب الحاد الذي ميز خلال العام الماضي التعامل مع هذا الملف"، مشيرة إلى أن "نتانياهو لا يزال يعتبر أن البرنامج النووي الإيراني يشكل خطرا وجوديا على مستقبل إسرائيل ومن ثم يجب التصدي له من خلال عمل عسكري في حال فشلت العقوبات والجهود الدبلوماسية".
ولفتت إلى أن "السؤال هو ما إذا كانت إسرائيل ستتصرف بمفردها أم أنها ستنسق مع الولايات المتحدة".