رفضت دمشق أي دور لجامعة الدول العربية في حل الازمة المستمرة منذ نحو عامين، وذلك في بيان لوزارة الخارجية السورية ردا على دعوة الجامعة المعارضة السورية لتشكيل "هيئة تنفيذية" تشغل مقعد بلادها فيها.
وذكرت الوزارة ان "الجمهورية العربية السورية تؤكد موقفها الثابت والرافض لان يكون للجامعة في ظل سياساتها المنحازة اي دور او تمثيل في اي خطة او جهود دولية تسعى الى حل سلمي للازمة في سوريا"، بحسب بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية (سانا).
واعتبرت الخارجية ان الجامعة "باتت رهينة الموقف السياسي المنحاز لدول خليجية بعينها، قطر والسعودية، وبالتالي لا يمكن ان تكون طرفا يسهم في الوصول الى حل سياسي حقيقي للازمة في سوريا يقوم على ارادة الغالبية العظمى من ابنائها".
ورأت ان الجامعة اختارت "ان تكون طرفا منحازا لصالح جهات عربية واقليمية ودولية تستحضر التدخل العسكري الخارجي وتعرقل اي حل سياسي يقوم على الحوار الوطني وتشجع وتمول اطرافا في المعارضة ومجموعات ارهابية متطرفة تعمل على تأجيج الازمة".