أحمدي نجاد: ضغوط اقتصادية علينا بذريعة البرنامج النووي لوقف حركة الشعب الإيراني
أحمدي نجاد: ضغوط اقتصادية علينا بذريعة البرنامج النووي لوقف حركة الشعب الإيراني

أعلن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إن "الاستكبار العالمي" يمارس ضغوطاً اقتصادية، لوقف حركة الشعب الإيراني، متهماً عناصر في الداخل بالتناغم معه.
ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن أحمدي نجاد، قوله إن "ذريعة البرنامج النووي الإيراني أكبر كذبة للاستكبار العالمي"، مضيفاً إنهم "يمارسون الضغوط الاقتصادية بذريعة البرنامج النووي لوقف حركة الشعب الإيراني".
وشدد على ان "هناك في الداخل من يتناغم مع الاستكبار، ويتصورون أنهم سيتمكنون من خلال هذه التحركات والإخلال بالأسواق عرقلة حركة الشعب الإيراني ولكنهم لن ينجحوا في مساعيهم"، معتبرا ان "المستكبرين والمستعمرين ينهبون العالم منذ 4 قرون، وما زالوا يواصلون نهبهم، ولكنهم يواجهون اليوم عقبات وطريقاً مسدوداً لبسط هيمنتهم".
وأكد إن "المشاكل التي خلقوها للشعب الإيراني، انعكست عليهم وهم يواجهون اليوم مشاكل سياسية واقتصادية"، وقال إن "المستكبرين يريدون زعزعة أمن المنطقة، وإثارة النزاعات والنعرات الدينية والقومية بين الشعوب التي تشهد التقدم"، مشددا "يحاولون إثارة الحرب في شرق آسيا، للحؤول دون تقدم بلدانها ونهب ثرواتها"، مضيفاً إنهم "يحاولون استغلال أموال النفط، والأسلحة المتطورة لإبادة البشرية، لاسيما المسلمين وبالتالي إضعافنا ليبسطوا هيمنتهم علينا من جديد".
وإذ طالبهم بالكف "عن تدبير المؤامرات فسجلكم بات أسود، والشعب الإيراني أصبح يقظاً وواعياً وصامداً، ويعمل على إحباط مؤامراتكم"، اعتبر ان "إذا لم تعودوا إلى رشدكم فإن الشعوب ستجتث جذوركم من المنطقة".