فيما البلاد غارقة بالكامل في وحول الشروط التعجيزية وجوجلة الحقائب، يبدو ان العجلة تحركت قليلا على خط التأليف، حيث أكدت مصادر الرئيس المكلف تمام سلام أنه "ما زال متمسكا بالقواعد التي وضعها لنفسه كأساس لتشكيل الحكومة، منها مبدأ المثالثة في توزيع الحقائب الوزارية على قوى 14 آذار و8 آذار ومن بينها التيار الوطني الحر والكتلة الوسطية المتمثلة برئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وسلام والنائب وليد جنبلاط. وذكرت المصادر لـ "الحياة" أن سلام سئل من قبل فريق 8 آذار عن موقفه في حال اضطر الوزراء المحسوبون عليه إلى الاستقالة من الحكومة لأنها لم تأخذ بهواجسهم، وكان جوابه بأنه يستقيل قبلهم كما يستقيل إذا ما استقال الوزراء المنتمون إلى الفريق الآخر "لأن الحكومة تفقد ميثاقيتها لغياب مكون أساس في البلاد". بموازاة الحكومة، يقبع قانون الانتخابات مجهول الهوية والشكل، ينتظر من يخرجه الى الضوء مع التعنت المستمر في صفوف الافرقاء السياسيين لجهة شكله ومبدئه. في هذا الوقت، وبعد ساعات من اعلان المطران بولس مطر انه نقل رسالة من البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الى الاقطاب السياسيين، مفادها انه غير راض عن توقف البحث في قانون الانتخابات، أفيد عن اجتماع تشاوري عقد في معراب ضم رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع والوزير جبران باسيل والنائب جورج عدوان ونائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي والنائب إيلي كيروز وتم البحث في القانون الانتخابات.