وكالات
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"
هل تولد الحكومة المنتظرة يوم عيد ميلاد رئيسها المكلف في الثالث عشر من الجاري، أي يوم الإثنين المقبل. أجواء المصيطبة تشير إلى وجود نية لدى الرئيس سلام لإحداث صدمة إيجابية في النصف الأول من الأسبوع الطالع، عبر تشكيل حكومة تنطبق عليها مواصفات التأليف التي وضعها منذ التكليف.
لكن الأمور مرهونة بنهاياتها، والنهايات هنا تتعلق بموقفي الرئيس ميشال سليمان والنائب وليد جنبلاط، فالأول يملك صلاحية التوقيع أو عدم التوقيع على أي تشكيلة، والثاني يملك الأصوات المرجحة لأي أكثرية. والمعلومات تشير إلى أن موقف سليمان وجنبلاط بات مشابها لموقف سلام، بعد التصعيد الأخير للسيد حسن نصرالله، فهل تسمح الظروف المحلية والسورية والإقليمية بإرساء معادلة حكومية جديدة؟ وفي حال الإيجاب: ماذا سيكون موقف "حزب الله"، وهل يرضخ للأمر الواقع ولتوازن القوى الجديد، ويستوعب الصدمة كما فعل عندما سمى الرئيس سلام؟أو يرد على الصدمة الإيجابية بصدمة أخرى قد لا تكون إيجابية بالضرورة؟
الحماوة الحكومية قابلتها برودة إنتخابية، إذ لا جديد بارزا على صعيد إنتاج قانون جديد للانتخابات، وخصوصا أن الجميع بانتظار إجتماع هيئة مكتب المجلس الإثنين، الذي سيحدد الخطوط العريضة لمسار الجلسة الإشتراعية الأربعاء، لكن من الآن وللأربعاء ثمة إنتظار لإجتماعين محتملين، الأول لقيادة 14 آذار يتم الإعداد له، والثاني لأعضاء لجنة بكركي ينعقد في الصرح البطريركي. كذلك ثمة إنتظار لما قد تسفر عنه الإتصالات المكثفة الجارية على خط "القوات" - "المستقبل"، لتظهير قانون مختلط يحقق صحة التمثيل المسيحي ويؤمن التوافق الوطني.
الإنتظار المحلي يقابله توتر إقليمي، فإضافة إلى المعارك السورية المفتوحة، استكمل رئيس الأركان الإيراني عمليا خطاب السيد حسن نصرالله، بإعلانه أن مقاومة شعبية على غرار "حزب الله" تتشكل في سوريا. أما في جنوب تركيا، فتفجيرات تودي بحياة 40 شخصا على الأقل، تعاطت معها السلطات التركية بحزم، إذ اعتبرت نظام الأسد مشتبها به، ومؤكدة أنها سترد بقوة في حال ثبوت ضلوع سوريا فيها.
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"
عشرات القتلى وقرابة مئة جريح، هم ضحايا السيارات المفخخة في مدينة الريحانية التركية على مقربة من الحدود مع سوريا.
منطقة الهرمل استفاقت أيضا على خمسة صواريخ، وإن من دون ضحايا.
أما في الداخل السوري، فالمعارك مستمرة في القصير، وعلى طريق الإمداد بين حماه وحلب.
تأتي هذه الحصيلة الأمنية في ظل تراجع روسي عن أجواء التفاؤل التي أحاطت بمؤتمر "جنيف 2"، وإعلان الكرملين عن لقاء بين بوتين ونتنياهو الأسبوع المقبل، يرجح أن يبحث مسألة تسليم صواريخ روسية إلى سوريا.
أما إيران التي تخوض المعارك على أكثر من جبهة، فيبدو أن معركة انتخاباتها الرئاسية، منتصف الشهر المقبل، ستشهد صراعات من العيار الثقيل، وهذا ما تشي به لائحة الترشيحات التي أقفل بابها اليوم.
لبنانيا، يشهد الأسبوع المقبل تطورات حاسمة في شأن تأليف الحكومة وقانون الانتخاب، فيما يبدو أن كلا من الفريقين يحتفظ بسلاح ثقيل يأمل في أن يحقق من خلاله توازن الرعب: حكومة أمر واقع من جهة، وقانون "أرثوذكسي" من جهة أخرى.
حكومة الأمر الواقع الثلاثاء، ستجعل من "الأرثوذكسي" أمرا واقعا الأربعاء. بهذه المعادلة الواضحة تجري المقايضات السياسية التي كادت تقفل معها الأبواب، آخر رصد تفاوضي جرى اليوم صباحا بلقاء الوزير وائل أبو فاعور الرئيس المكلف تمام سلام، قبل أن يتجه إلى المختارة حيث زعيمها قضى ساعات متوترة قرأ فيها صحف الصباح ولم يرقه تحميله مسؤولية الانقلاب على الالتزامات.
وبحسب أجواء الثامن من آذار فإن زعيم الجبل أبلغهم أنه يرى في الـ"3 تمانات" (888) حلا مقبولا، وأن الرئيس المكلف ما عاد قادرا على الانتظار، فالضغط يتراكم لبنانيا وسعوديا "وأنا عملت اللي عليي".
فسرت هذه الإشارة بأنها موافقة جنبلاطية على حكومة الأمر الواقع، فبدأت التحذيرات من العواقب، وبراجمتي تصريحات من منصتي محمد رعد وحسن فضل الله. قلقت المختارة من جديد، وقال رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة": لا تجربوا هذا النوع من الحكومات حرصا على البلد والاستقرار. فيما نصح النائب فضل الله الجميع بعدم القيام بمثل هذه المغامرات لأننا لسنا في زمن يصادر فيه تمثيلنا وقرارنا ومن غير المقبول أن تسموا لنا وزراء وموظفين ومديرين فالوضع اليوم قد اختلف تماما، وهذا عنوان للتحدي، على أن مصادر بعبدا قالت اليوم إن الرئيس ميشال سليمان يتردد في توقيع مرسوم حكومة الأمر الواقع تجنبا لمواجهة بقية الأفرقاء.
أما عين التينة فإنها فتحت باب الدراما السياسية، وتبادلت دموع الوداع في لقاء ميقاتي - بري الصامت، حيث بدأ رئيس حكومة تصريف الأعمال يشعر بقرب صرف تعويضات نهاية الخدمة، والثلاثاء لأمره الواقع قريب، حيث إن فض العروض السياسية لم ينته بعد، والرئيس تمام سلام الذي وصل بإجماع استثنائي في تاريخ الجمهورية، سيفكر ألف مرة قبل أن يتخذ خطوة تضرب التفهم والتفاهم وتفرض حكومة الغالب على المغلوب.
وبحسب تغريداته، فإن سلام ما زال في مرحلة النداء الأخير، وهو سجل موقفا على ال"تويتر" يقول فيه إن حصول أي فريق سياسي على ما يسمى الثلث المعطل في الحكومة، ممارسة أثبتت عدم جدواها في الماضي، فضلا عن أنه لا سند دستوريا لها.
سوريا فتحت جبهة الحدود مع تركيا، بتفجيرات دامية أوقعت أنقرة في إرباك الاتهام، وحار أردوغان هل يتهم الأسد أم مناصري "حزب العمال الكرستادني". تفجير ثالث هذا المساء زاد من الحيرة والغموض، لكن أهمية هذا الحدث وقوعه في مدن الريحانية وهاتاي اللتين تشكلان نقطة ارتكاز في قلب لواء الإسكندرون، لواء أعلنت فيه المقاومة إلى جانب الرئيس الأسد، بأكثرية علوية شكلت ألويتها للدفاع إلى جانب النظام، فهل فتحت النار السورية على تركيا من خاصرتها النازفة؟
*****************
لم تسقط التفجيرات الأربعة في الريحانية التركية القريبة من الحدود السورية، أربعين قتيلا فحسب، بل أسقطت منظومة الأمن التركي الداخلي في قبضة الأزمة السورية التي لفح عصف نيرانها أردوغان، وأوغلو صاحب نظرية "صفر مشاكل" فأصبحت تركيا معه صفر إستقرار.
التفجير الدموي غير المسبوق، على الأقل منذ وضع عبدالله أوجلان زعيم "حزب العمال الكردستاني" في السجن عام 1992، برفع غطاء من سوريا الأسد الأب يومها، دفع بحكومة أردوغان الى توجيه إتهام غير رسمي إلى نظام الأسد الأبن كمشتبه به طبيعي، وذلك بعد شهرين على التفجير الذي وقع على معبر باب الهوى، وأسقط عشرات القتلى والجرحى، بينهم مسؤولون وكوادر في المعارضة السورية.
وفي لبنان، نصح "حزب الله" على لسان رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" محمد رعد، نصح ال "سين - سين"، سليمان - سلام، بعدم اللجوء إلى خيار حكومة الأمر الواقع، محذرا من أن خطوة كهذه سيكون لها إنعكاسات سلبية على الإستقرار في البلاد، وسط معلومات لل "OTV" عن تحضيرات عسكرية في القصير وريفها، وذلك لمعركة حاسمة في الأيام المقبلة، بهدف إعادة سيطرة الجيش السوري النظامي عليها، وهو ما أدى الى موجة نزوح كثيفة من الأراضي السورية الى لبنان في الساعات ال 48 الماضية، كما ذكرت مصادر معنية لل "OTV".
وفي الشأن الحكومي، أكدت مصادر سياسية في تحالف الأكثرية لل "OTV" أن الرئيس المكلف أسقط من خيارته حكومة الثلاث "888"، وذلك بعد رفض 8 آذار و"التيار" لفصل الوسطيين عن 14 آذار، كما أنه غير مقتنع أساسا بحكومة من 30 وزيرا، لذا فإن حكومة الأمر الواقع من 14 وزيرا، هي أحد المخارج، برأي الرئيس المكلف، بدلا من الإعتذار غير الوارد في الوقت الراهن.
والمصادر اعتبرت أن حكومة الأمر الواقع تحتاج الى موافقة جنبلاط الذي سبق وأكد أنه لن يدخل حكومة من دون "حزب الله"، وأنه لن يبدل تبديلا، وكما أعلن علي حسن خليل، عقب تكليف سلام موافقة الحزب و"التيار" و"أمل" على التسمية، بأن جنبلاط تعهد عدم تغيير موقفه هذه المرة. ومن جهة ثانية فإن حكومة كهذه تحتاج الى توقيع سليمان الذي ربط توقيعه بموافقة جنبلاط، والمصادر لفتت الى أن حكومة الأمر الواقع إذا وقعت، ستحمل توقيع فريق السنيورة - شطح، الذي يشترط إنسحاب "حزب الله" من سوريا شرطا لقبوله في الحكومة، ومن هنا يمكن فهم طبيعة المرحلة المقبلة، ودور الخارج في تأليف الحكومة، ولاسيما بعد خطابي السيد نصرالله الأخيرين.
* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"
تنقلت أنظار المتابعين لتطورات الأزمة السورية، بين القصير والمعارك العنيفة فيها واسترداد مقاتلي المعارضة بلدة آبل، وبين الحدود مع تركيا وإنفجار سيارتين ملغومتين ووقوع قتلى وجرحى، ونصيحة وزير الداخلية التركي بعدم اختبار قدرة بلاده،
واتهام أنقرة النظام السوري بالعملية.
محليا، الرئيس بري يدور الزوايا قبل جلسة الأربعاء النيابية، وهيئة مكتب المجلس تتلقى ظهر غد، إقتراحات قوانين للإنتخابات، لكي لا يكون الإقتراح "الأرثوذكسي" وحيدا على جدول أعمال الجلسة.
وفيما تدعو قوى الثامن من آذار إلى عدم تشكيل حكومة أمر واقع، يقول بعض النواب، ومنهم النائب محمد قباني، أن الرئيس المكلف تمام سلام أكد أنه سيستقيل إذا استقال فريق من حكومته.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"
هل بدأ موسم الهجرة العكسية من بلاد الشام، بعدما حول الجيش السوري ربيع "القاعدة" ومتفرعاتها إلى خريف؟
كل المعطيات بدأت تؤشر إلى ذلك في ظل تسرب الإرهاب إلى دول الجوار السوري، والريحانية التركية مثالا اليوم. الغرب الذي صم آذاته عن تحذير دمشق من مغبة دعم الإرهاب، بات مع حلفائه الإقليميين هدفا لم يسلم منه حتى إسلاميو ما يسمى ب"الربيع العربي"، من ليبيا ومقتل السفير الأميركي، إلى تونس وفتوى حرمة قتال الجيش، مرورا بمصر وخلية "القاعدة" التي قبض عليها اليوم قبل تنفيذها عملية انتحارية ضد إحدى السفارات الأجنبية.
ما كان ورقة طيعة للإستهلاك غب الطلب، بات على أبواب الغرب يستهدف مصالحه الحيوية أينما كان، ولن تحجبه تصريحات إعلامية تهدد وتتوعد برد تركي قاس على دمشق في حال ثبت تورطها بما حصل في الريحانية.
التقدم السوري الميداني، جعل واشنطن وحلفاءها الأوروبيين يعودون من غربتهم ويتواضعون. يمموا وجههم شطر موسكو التي "تتبغدد" عليهم، ترد لهم شروطهم المنتهية الصلاحية، وتسرب على لسان مصدر روسي صعوبة عقد المؤتمر الدولي حول سوريا قبل نهاية شهر أيار الجاري في ظل وجود الكثير من التناقضات. فعن ماذا ستتنازل واشنطن بعد؟
هذه التطورات معطوفة على مضي موسكو في تسليم صواريخ الدفاع الجوي المتقدمة إلى دمشق، وعلى رأسها الـ "S 300"، دفعت بنتنياهو إلى طلب زيارة مستعجلة إلى روسيا الأسبوع المقبل في محاولة لثنيها عن الإقدام على هذا الأمر.
في المقابل كان رئيس أركان الجيش الإيراني، يعلن عن تشكيل مقاومة شعبية في سوريا ويقول: الحرب إنتهت.
في لبنان كانت العين على عين التينة التي شهدت حركة سياسية لافتة تواصلت اليوم أيضا عشية الجلسة العامة لمجلس النواب. الرئيس نبيه بري التقى الرئيس نجيب ميقاتي والنائب طلال إرسلان الذي حذر من النوايا غير الصافية عند البعض، متمنيا عدم "القوطبة" على مسعى رئيس المجلس للوصول إلى قواسم مشتركة وحلول منشودة.
الرئيس بري كشف أنه قبل أن يطرح المشروع "الأرثوذكسي" على التصويت، وقبل الحديث عن انسحاب هذا الفريق أو ذاك، سيفتح المجال لنقاش قد يوصل إلى عناصر إيجابية يبنى عليها للتوصل إلى اتفاق.
وبحسب رئيس المجلس، فإن موضوع النصاب يحتسب في مستهل الجلسة، وخلال النقاش لا مشكلة إذا فقد ولكن عند التصويت ينبغي توافره، أما إذا انسحبت فئة من النواب عند التصويت فعندها ينظر في الأمر ويتخذ الخيار المناسب، لافتا إلى أنه إذا حصل تمديد تقني لولاية المجلس حتى أيلول سنكون أمام احتمالين: الأول أن يتم الاتفاق على قانون انتخاب وهذا يكون أمرا جيدا، والثاني ألا يتم الاتفاق وهذا ما يجعلنا في مراوحة، معلنا أنه ضد التمديد التقني وغير التقني، وسيعمل ما في وسعه للتوصل إلى اتفاق على قانون انتخاب توافقي.
حكوميا، لا جديد سجل، الاتصالات توقفت، وتمدد الكلام عن حكومة أمر واقع يرفضها فريق الثامن من آذار و"التيار الوطني الحر"، لكن تسريبات بالجملة شاعت حول تركيبة مصغرة غير وفاقية قد تسبق ولادتها الجلسة النيابية العامة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"
وجهة الإهتمام خلال السالف من الأيام، كانت سوريا، مع تطور الأوضاع الميدانية ودخول إسرائيل على خط أزمتها، لكن الحدث انتقل اليوم إلى تركيا عبر تفجيرات عند حدودها مع سوريا حصدت عشرات القتلى والجرحى.
وفي إيران كان المشهد ديموقراطيا حماسيا بإمتياز، مع إقفال ترشيحات الرئاسة على 681 مرشحا، أبرزهم ولايتي وجليلي ومشائي، والمفاجأة غير المتوقعة كانت بترشح الرئيس هاشمي رفسنجاني.
في لبنان دفعة واحدة وبتزامن يبدو مبرمجا، دفعت بعض الأطراف بأكثر من ملف تفجيري الى واجهة المشهد السياسي، فكرة الحياد أعيد نبشها من مدافن نظرية "قوة لبنان في ضعفه"، الإستراتيجية الدفاعية صودرت برأي خاص من قبل أن تصادر بالإجماع عن الحوار الوطني، أما ثالث الأثافي فتفخيخ الطريق الى جلسة مجلس النواب في 15 أيار، بالترويج الإستفزازي لإحتمال تشكيل حكومة أمر واقع، حكومة تعود معها 14 آذار ومن كان يدور في فلكها، أو من بات يدور، إلى زمن الإستفراد والكيدية والأحادية التي تنطبق عليها مقولة من "جرب المجرب".
لا تجرب هذا النوع من الحكومات حرصا على البلد والإستقرار، لا تخض في مغامرات غير محسوبة، قال "حزب الله" على لسان أكثر من قيادي، مطلبنا ليس تعجيزيا، بل مطلب شراكة حقيقية حسب الأوزان والأحجام النيابية، وإذا أراد النفخ في بعض الآذان لتشكيل حكومة اللون الواحد، أو حكومة الأمر الواقع، فإننا ننصحه أن لا يجرب.
ومن عين التينة، نقل زوار نصيحة بأن التجارب أثبتت أن البلد لا يحكم على قاعدة الغالب والمغلوب، وزمن ال"دويكا" أو ثنائية الحكم ولى الى غير رجعة. ومن أمين سر "تكتل التغيير والإصلاح" إضافة: إنتهى زمن الألاعيب، والقاعدة هي "قلي ما هو حجمك بالمجلس أقل لك ما هو حضورك في الحكومة".
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"
المعادلة بسيطة وواضحة جدا، الوقت يضيع أمام الرئيس المكلف تمام سلام، وهو لن يبقى منتظرا ولن يعتذر، ويدرس جميع الخيارات مع إستمرار الإتصالات.
أمام هذه المعادلة بعد مرور أكثر من شهر على التكليف، وأمام استمرار تمسك "حزب الله" بالثلث المعطل، هل يعلن رئيس الجمهورية والرئيس المكلف عن تشكيلة الحكومة الجديدة الأسبوع المقبل؟ وهل الإعلان يتم قبل الجلسة النيابية العامة أم بعدها؟ وهل هناك أي ترابط بين إقرار قانون جديد للانتخابات والحكومة العتيدة؟
وفي معلومات خاصة لتلفزيون "المستقبل"، أن الساعات الثمانية والأربعين المقبلة ستكون حاسمة لناحية إعلان الحكومة أو تأجيل الإعلان للأسبوع الذي يليه. ولوحظ أن رئيس الجمهورية والرئيس المكلف سلام ومعهما النائب وليد جنبلاط، لم يحصلوا مجتمعين على الثلث المعطل، وكذلك قوى 14 آذار، وبالتالي يجب أن يكون الجميع متساوين بالحكومة، ورئيسها هو الضامن للكل.
لكن التطور الأبرز كان إقليميا، وتحديدا عند الحدود السورية - التركية، حيث قتل أكثر من أربعين شخصا وجرح ما يزيد عن مئة، في إنفجار سيارتين مفخختين، استهدفا بلدة الريحانية التركية. أنقرة لم تستبعد تورط نظام الأسد في الإعتداء، متوعدة برد قاس جدا إذا ثبت ذلك.
*****************