اوضح الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي خلال منتدى الاعلام العربي في دبي ان المعارضة السورية لم تحصل في الواقع بعد على مقعد سوريا في الجامعة بالرغم من جلوسها على مقعد دمشق في قمة الدوحة.
وقال العربي في ندوة خلال المنتدى الذي يشارك فيه اكثر من ثلاثة الاف اعلامي عربي "تقرر حرمان سوريا من المشاركة في الاجتماعات لكن سوريا دولة مؤسسة في جامعة الدول العربية ومكانها محفوظ"، وذلك في اشارة الى تعليق عضويتها في تشرين الثاني 2011.
واوضح العربي انه بعد ان "بدأت المعارضة السورية بتنظيم نفسها" بتشكيل المجلس الوطني ثم الائتلاف "الذي يمثل كافة الفصائل، اتجه الراي في الجامعة الى انهم يمكن، عندما يشكلون حكومة، وهو لم يتم حتى الان، عندما يشكلون حكومة، ان يكونوا ممثلا، لكن هذا لم يحدث حتى الآن".