لفتت مصادر بعبدا لـ"المستقبل" ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان مع أي قانون انتخابي ميثاقي تتوافق عليه الأطراف المعنية، ويؤدي الى اجراء الانتخابات النيابية، سواء أكان وفق النظام المختلط أو النسبي، كما انه لا يزال على ثوابته لجهة التمسّك باجراء الانتخابات النيابية وفق القانون النافذ (الستين) في حال لم يتم التوافق على قانون جديد، كما انه سيتقدم بالطعن في حال تم التمديد لأسباب غير تقنية للمجلس النيابي، كون هذا التمديد لا يراعي المهل الدستورية.وذكّرت الأوساط بأن رئيس الجمهورية "قام بواجباته كاملة لجهة احترام المهل الدستورية، والحفاظ على مبدأ تداول السلطة، كما ذكّرت برفضه قانون "اللقاء الأرثوذكسي" لأنه غير ميثاقي ويهدّد وحدة البلد، منوّهة بأن مشروع القانون المختلط أبعد هذا الطرح غير الميثاقي عن البحث.