لفت النائب أنطوان زهرا الى أننا "وجدنا أنه من غير الممكن أن يصل طرح "اللقاء الارثوذكسي" الى النهاية"، مشيرا الى أنه "ولو افترضنا انه حصل على أغلبية سيطعن به رئيس الجمهورية وافرقاء غيره وسنعود حكما الى قانون الستين لاننا لم نبحث غيره".
وأردف في حديث إذاعي "انهم يعرفون عن المسيحيين وحقوق المسيحيين سوى المزايدات، وحقوق المسيحيين تبدأ بمنع مصادرة المؤسسات الدستورية عبر عناصر ميليشياوية، سائلاً: "ما هي حقوق المسيحيين عندما لا يكون هناك دولة ولا سلطة في لبنان؟".
وتوجه زهرا الى رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون بالقول: "من ارغمنا على الذهاب الى الطائف هو عون وحرب التحرير والطائف كان نتيجة ضرب الستاتيكو وخطوط الحرب اللبنانية، وقانون "الستين" كان نتيجة 7 أيار التي غطّى التيار به حلفائه وحرب التحرير هي الحرب الوحيدة التي كشفت المنطقة الشرقية وذهاب المسيحيين الى الطائف كانت نتيجة مغامرات الجنرال عون ويؤسفني الرجوع الى ذلك والتكلم به".
وأوضح أنه "قد بذلنا جهوداً جبارة في القانون المختلط ان من جهة القوات اللبنانية أو "المستقبل" والاشتراكي وفرقاء "14 آذار" وهو منطلق من اقتراح رئيس مجلس النواب نبيه بري"، مذكّرا أنه "تم التصويت على الارثوذكسي في اللجان المشتركة منذ أكثر من شهرين ونصف، ثم تم العمل على المختلط خلال شهر لم يقدم التيار الوطني الحر ولا حزب الله خلاله أي اقتراح وبعدها علّق البحث في الارثوذكسي في بكركي"، مؤكداً ان "بكركي داعمة للتوصل الى اتفاق حول المختلط انما هي لم تطلع على تفاصيل القانون الذي تقدمنا به".