على خطّ المخطوفين اللبنانيين في أعزاز، قالت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية” إنّ “المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم زار دمشق نهاية الأسبوع الماضي وعاد بأجوبة سورية نهائية على لائحة السجينات اللواتي يطالب الخاطفون بالإفراج عنهن من السجون السورية، في أجواء تؤشر الى استعدادات متقدّمة للمشاركة السورية الإيجابية في عملية التبادل التي يطالب بها الخاطفون”.
وذكرت مصادر عليمة ان “المرحلة الثالثة المنتظرة اقتربت وهي تتصل بزيارة قريبة لأنقرة بعدما سبقتها المراحل السابقة. الأولى منها ترجمت في تسلّم لوائح السجينات من الخاطفين عن طريق الوسيط التركي، والثانية تمثّلت بتسليمها الى الجانب السوري والجواب الذي تبلّغه قبل ايام على رغم ما تضمّنته اللائحة من اسماء مكرّرة واسماء لا وجود لها بالإضافة الى بعض الشكليات التي يمكن ان لا تؤثر على العملية برمتها.
ولم تحدّد المصادر المعنية موعد زيارة ابراهيم لتركيا في انتظار ان تنضج بعض الخطوات المنتظرة لكي تحقق هذه الزيارة المراد منها. وأشارت الى “أنّ الأداء التركي المميّز سمح بالتقدّم في هذه القضية من دون الإلتزام بأي مواعيد لإنجاز المهمة”.