بري يحذر من تداعيات تصنيف "حزب الله" إرهابياً
04 Jun 201304:49 AM
بري يحذر من تداعيات تصنيف "حزب الله" إرهابياً

نقل زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري عنه لعدد من الصحف "أي انتخابات يتكلم رافضو التمديد، فيما الوضع الأمني في طرابلس لا يكاد يهدأ حتى يتدهور من جديد؟ وهل يستطيع الناخبون والمرشحون ان يتحركوا بحرية في ظل هذا المناخ، وكيف ستصمد صناديق الاقتراع في مواجهة صناديق الذخيرة؟".

 

وشدد بري على ان "التمديد لم يكن ترفاً أو خياراً مزاجياً، بل كان اضطرارياً وقسرياً، لتفادي ما هو أسوأ منه، مشيراً الى انه بين التمديد والفراغ، "اخترنا الاول مكرهين، لا مسرورين".

 

وينتقد تباكي البعض، يقول إنه بذل شخصياً كل جهد ممكن من أجل السعي الى التوافق على قانون الانتخاب، و"لم يبق اقتراح إلا وقدمته ولم يبق أرنب إلا ودفعت به الى الساحة، وبعض ما عرضته كحل وسط لم يكن يعبر عن قناعاتي المجردة، لكنني طرحته، لعل وعسى.. إنما وللأسف لم نستطع الوصول الى توافق".

 

واكد أن "تأييده لخيار التمديد جاء تحسساً بدقة الظروف الراهنة التي لا تحتمل توتراً إضافياً"، متسائلا: "ما نفع أن نفوز بقانون ونخسر وطناً، وما الجدوى من ان تحصل الانتخابات ونفقد الدولة؟ ويتابع: الأولوية يجب ان تكون للحفاظ على لبنان واستقراره حتى يبقى للانتخابات معنى ومغزى".

 

وقال: "للعلم، كل مرشحينا هم بحكم الفائزين بالانتخابات منذ الآن، وقبل إجرائها، والنتيجة في مناطق تواجد الحركة والحزب محسومة، لا سيما أنه لا توجد منافسة حقيقية من مرشحين آخرين، ولذلك نحن لم نوافق على تأجيل الانتخابات خوفاً من نتائجها بل خوفاً على الاستقرار".

 

ودعا الى "انتظار حكم المجلس الدستوري، حتى يبنى على الشيء مقتضاه، يلفت الانتباه الى ان حديث مراجع معينة عن إجراء الانتخابات في ايلول المقبل يوحي وكأن هناك محاولة للتأثير على قرار المجلس واستباقه".

 

ونبه الى ان إدراج "حزب الله" على لائحة عربية للإرهاب "سيتسبب بمشكلة كبرى، وسيحول النأي بالنفس الى تهديد للنفس".