نزيف القصير يغمر المناطق الحدودية
08 Jun 201320:05 PM
نزيف القصير يغمر المناطق الحدودية

 

على الطريق يعبر الوافدون من سوريا هربا من هول الحرب والموت الى الحياة طريق شاق محفوف بالصعوبات والمخاطر ولكن.... ليس اخطر من الذي كانوا يعيشونه في القصير وجوارها في الايام القليلة الماضية.

 

عدد اللاجئين الذين ينقلون بسيارات بيك اب الى الداخل اللبناني كبير.

 

الطريق التي كان يسلكها الوافدون من القصير والمناطق المجاورة السورية الى لبنان بأربعين دقيقة, اضحت تستغرق اليوم اربعة او خمسة ايام بين مشي على الاقدام لنحو 40 كلم واستعمال سيارات البيك اب, الاعصاب بدت مهترئة بعضهم بكى امام عدسة الكاميرا وبعضهم الآخر بدا متعاليا عن الجراح وغير معترف بالهزيمة لأن النصر آت ولو بعد حين.

 

بحسب اللاجئين , القصير والقلمون وآرا ويبرود كلها مناطق سورية تشهد منذ الايام القليلة الماضية قصفا جويا وبريا هو الاعنف ويقوم اهالي هذه المناطق بالهروب منها بعدما تحدثت معلومات عن نقل جيش النظام المعركة الى القلمون بعد انسحاب تكتيكي لعناصر حزب الله من القصير قريبا

 

امام مبنى بلدية عرسال يجلس كل الواصلين فورا من سوريا ....هنا تتحقق البلدية ان كان لهم اقارب في لبنان ليبيتوا عندهم والا يجلسون على الرصيف بعد ايام شاقة من النزوح ويقضون ليلتهم في خيم لعائلات سورية قبل ان تبدأ رحلة البحث عن مكان يأويهم.

 

خلف الغبار الكثيف الذي غطى وجهوهم  خلال رحلة بحثهم عن الامان يخبئ اللاجئون السوريون الف قصة وقصة من معاناة وغدر قاصوها في بلدهم الام فقط لانهم يبحثون عن الحرية.